المناوي
274
فيض القدير شرح الجامع الصغير
8981 - ( من كان يؤمن بالله واليوم الآخر ) خرج مخرج الغالب فلا مفهوم له ( فلا يروعن ) بالتشديد ( مسلما ) فإن ترويع المسلم حرام شديد التحريم ومنه يؤخذ أنه كبيرة . - ( طب عن سليمان بن صرد ) قال : صلى أعرابي مع النبي صلى الله عليه وسلم ومعه قرن فأخذها بعض القوم ، فلما سلم قال الأعرابي : القرن فكان بعض القوم ضحك فذكره رمز لحسنه قال الهيثمي : رواه الطبراني من رواية ابن عيينة عن إسماعيل بن مسلم ، فإن كان هو العبدي فمن رجال الصحيح وإن كان المكي فضعيف وبقية رجاله ثقات . 8982 - ( من كان يؤمن بالله واليوم الآخر ) أي يصدق بلقاء الله والقدوم عليه ( فلا يلبس ) أي الرجل ( حريرا ولا ذهبا ) فإنه حرام عليه لما فيه من الخنوثة التي لا تليق بشهامة الرجال . - ( حم ك عن أبي أمامة ) ورواه عنه أيضا الديلمي والحارث بن أبي أسامة . 8983 - ( من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يلبس خفيه حتى ينفضهما ) فقد يكون فيه نحو حية أو عقرب وهو لا يشعر فيكون قد ألقى بنفسه إلى التهلكة . - ( طب عن أبي أمامة ) قال : دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم بخفيه فلبس أحدهما ثم جاء غراب فالتبس الأخرى فرمى به فوقعت منه حية فذكره . قال الهيثمي : صحيح إن شاء الله . 8984 - ( من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يدخل الحمام بغير إزار ) ساتر لعورته والأولى كونه سابغا ( ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يدخل حليلته الحمام ) فإنه لها مكروه إلا لعذر كحيض ونفاس . قال الغزالي : ويكره للرجل أن يعطيها أجرته فيكون كفاعل المكروه ( ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يجلس على مائدة يدار عليها الخمر ) وإن لم يشرب معهم لأنه تقرير على المنكر . - ( ت ) في الاستئذان ( ك ) في الأدب ( عن جابر ) قال الترمذي : حسن غريب ، وقال الحاكم : على شرط مسلم وأقره الذهبي ، وقال في المنار بعد ما عزاه للترمذي : فيه ليث بن أبي سليم ضعيف وقد رد من أجله أحاديث عدة وقضية صنيع المصنف أن الترمذي تفرد به من بين الستة والأمر بخلافه فقد خرجه