المناوي

270

فيض القدير شرح الجامع الصغير

نصب على الحال أي مكفوفا من شر القضاء لا عليه ولا له وفي رواية لأحمد والطبراني من كان قاضيا فقضى بجهل كان من أهل النار ومن كان قاضيا عالما قضى بحق أو بعدل سأل المنقلب كفافا . ( ت عن ابن عمر ) بن الخطاب ، سببه كما بينه الترمذي في العلل أن عثمان قال : لابن عمر اذهب فأفت بين الناس قال : أو تعافيني يا أمير المؤمنين فقال : ما تكره منه وكان أبوك يقضي قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول فذكره وفيه عبد الملك بن أبي جميلة أورده الذهبي في الضعفاء وقال : مجهول اه‍ . وعزاه الهيثمي لأحمد والطبراني وقال : رجاله ثقات . 8972 - ( من كان له إمام فقراءة الإمام له قراءة ) أخذ بظاهره أبو حنيفة فلم يوجب قراءة الفاتحة على المقتدي قالوا : وبه يخص عموم قوله تعالى * ( فاقرؤوا ما تيسر من القرآن ) * وخبر لا صلاة إلا بقراءة والأئمة الثلاثة على الوجوب لأن الحديث ضعيف من سائر طرقه ( 1 ) . - ( حم ه ) من حديث جابر الجعفي عن الزبير ( عن جابر ) بن عبد الله ، قال مغلطاي في شرح ابن ماجة : ضعفه الدارقطني والبيهقي وابن عدي وغيرهم ، وقال : عبد الحق الجعفي ساقط الحديث ثابت الكذب قائل بالمرجئة قال أبو حنيفة : ما رأيت أكذب منه ، وقال الذهبي : هو واه بمرة وقال ابن حجر : طرقه كلها معلولة اه‍ . قال الذهبي : وله طرق أخرى كلها واهية . 8973 - ( من كان له سعة ولم يضح فلا يقربن مصلانا ) وفي رواية الخطيب لا يحضر مصلانا وأخذ بظاهره جمع منهم الليث فأوجبوها على الموسر وأوجبها أبو حنيفة على من يملك نصابا وجعلها الشافعية وأكثر المالكية سنة كفاية لكنها متأكدة خروجا من الخلاف ( 1 ) . ( ه ك ) في باب الأضحية ( عن أبي هريرة ) قال الحاكم : صحيح وصحح الترمذي وقفه ، وقال ابن حزم : حديث لا يصح . 8974 - ( من كان له شعر فليكرمه ) بتعهده بالتسريح والترجيل والدهن ولا يتركه حتى يتشعث ويتلبد لكنه لا يفرط في المبالغة في ذلك للنهي عن الترجل إلا غبا . - ( ه ) في الترجيل ( عن أي هريرة ) رمز