المناوي
259
فيض القدير شرح الجامع الصغير
أتقن من رجال المرفوع قال : وفي الباب عن علي وزيد بن خالد وعائشة وابن عباس وابن عمر وغيرهم بأسانيد ضعيفة . 8933 - ( من قرأ يس كل ليلة غفر له ) أي الصغائر كنظائره . - ( هب عن أبي هريرة ) وفيه المبارك بن فضالة أورده الذهبي في الضعفاء والمتروكين وقال : ضعفه أحمد والنسائي وقال أبو زرعة : مدلس . 8934 - ( من قرأ يس في ليلة أصبح مغفورا له ) وقياسه أن من قرأها في يومه أمسى مغفورا له أي الصغائر كما تقرر . [ ص 200 ] - ( حل عن ابن مسعود ) أورده ابن الجوزي بهذا اللفظ من حديث أبي هريرة وحكم بوضعه ورده المصنف بوروده من عدة طرق بعضها على شرط الصحيح . 8935 - ( من قرأ يس فكأنما قرأ القرآن مرتين ) أي دون يس كما هو بين . - ( هب عن أبي سعيد ) الخدري ، قال في الميزان : هذا حديث منكر اه وفيه طالوت بن عبادة قال أبو حاتم : صدوق وقال ابن الجوزي : ضعفه علماء النقل ونازعه الذهبي وسويد أبو حاتم ضعفه النسائي . 8936 - ( من قرأ يس مرة فكأنما قرأ القرآن عشر مرات ) لا يعارض ما قبله لاختلاف ذلك باختلاف الأشخاص والأحوال والأزمان وكلاهما خرج جوابا لسائل اقتضى حاله ما أجيب به . - ( هب عن أبي هريرة ) سنده سند ما قبله وفيه ما فيه . 8937 - ( من قرأ يس ابتغاء وجه الله ) أي ابتغاء النظر إلى وجه الله في الآخرة أي لا للنجاة من النار والفوز بالجنة فإن هذا أمر أجل وأعظم من ذلك ( غفر له ما تقدم من ذنبه ) أي من الصغائر ( فاقرؤها ) ندبا ( عند موتاكم ) أي من حضره الموت قال الطيبي : الفاء جواب شرط محذوف أي إذا كان قراءة يس بالإخلاص تمحو الذنوب السالفة فاقرؤوها على من شارف الموت حتى يسمعها ويجريها على قلبه فيغفر له ما سلف . - ( هب عن معقل بن يسار ) ضد اليمين . 8938 - ( من قرأ حم الدخان في ليلة ) أي ليلة كانت كما يفيده التنكير ( أصبح ) أي دخل في