المناوي
225
فيض القدير شرح الجامع الصغير
8827 - ( من ضحك في الصلاة ) زاد في رواية قهقه ( فليعد الوضوء ) لبطلانه بالقهقهة وبه أخذ أبو حنيفة ومر أن مذهب الشافعي عدم النقض به ( و ) ليعد ( الصلاة ) لبطلانها بذلك أي بالاتفاق إن ظهر منه حرفان أو حرف مفهم . - ( خط ) من حديث عبد العزيز بن حصين عن عبد الكريم أبي أمية عن الحسن ( عن أبي هريرة ) وعبد الكريم تالف قال أحمد : ليس في الضحك حديث صحيح اه . ورواه الدارقطني من عدة وجوه بعدة أسانيد كلها ساقطة . 8828 - ( من ضرب غلاما ) أي عبدا يعني قنا ذكرا كان أم أنثى ( له حدا لم يأته ) أي لم يأت بموجب ذلك الحد ولم يكن ذلك لمصلحته كتأديب وتعليم قال الطيبي : جملة لم يأته صفة حدا والضمير المنصوب راجع إليه أي لم يأت موجبه فحذف المضاف ( أو لطمه ) أي ضربه على وجهه بغير جناية منه واللطم الضرب على الوجه ببطن الطف ( فإن ) ذلك ذنب منه وإن ( كفارته ) أي ستره يوم القيامة وغفره أن ( يعتقه ) فإن لم يفعل عوقب به في العقبى بقدر ما اعتدى به عليه [ ص 174 ] أما في أحكام الدنيا فلا يلزمه عتقه ولا يعاقب لأجله لكونه ملكه هذا مذهب الأئمة الثلاثة وقال مالك : إن ضربه ضربا مبرحا أو مثل به لزمه عتقه ويؤدب فإن لم يعتقه صار حرا . - ( م ) في النذر ( عن ابن عمر ) بن الخطاب ولم يخرجه البخاري . 8829 - ( من ضرب مملوكه ) حال كون السيد ( ظالما ) له في ضربه إياه وفي أصول صحيحة ظلما بدل ظالما ( أقيد ) وفي رواية اقتص ( منه يوم القيامة ) ولا يلزمه في أحكام الدنيا شئ من قود أو عقل أو حد أو غيرها لتصرفه في ملكه . - ( طب ) وكذا البزار ( عن عمار ) بن ياسر قال الهيثمي كالمنذري : رجاله ثقات ومن ثم رمز لحسنه . 8830 - ( من ضرب بسوط ) وفي رواية من ضرب سوطا ( ظلما اقتص منه يوم القيامة ) وإن كان المضروب عبده - ( خد هق ) وكذا البزار والطبراني ( عن أبي هريرة ) قال الهيثمي كالمنذري : إسناده حسن اه . وفيه عبد الله بن شقيق العقيلي قال في الميزان : ثقة لكن فيه نصب وقال يحيى : قال التيمي : سئ الرأي فيه .