المناوي
160
فيض القدير شرح الجامع الصغير
الحديث ، ومقام العارف أن يؤاخذ نفسه باللازم وإن لم يقصده . قال : وقد فعلت هذا الخلق مرارا فأضيق على المرأة الغضبانة وأوصي عيالي أن يجوعوها لترجع وتعرف حق نعمة زوجها . وكذا القول في العبد . - ( د عن أبي هريرة ) وفيه هارون بن محمد أبو الطيب ، قال في الميزان : قال ابن معين : كذاب ثم أورد له هذا الخبر . 8655 - ( من ختم القرآن أول النهار صلت عليه الملائكة ) أي استغفرت له الملائكة ( حتى يمسي ) أي يدخل في المساء ( ومن ختمه آخر النهار صلت عليه الملائكة حتى يصبح ) أي يدخل في الصباح يحتمل أن المراد بالملائكة الحفظة ويحتمل أن المراد الملائكة الموكلين بالقرآن وسماعه . - ( حل عن سعد ) بن أبي وقاص وفيه هشام بن عبد الله قال الذهبي في الضعفاء : قال ابن حبان : كثرت مخالفته للأثبات ثم روى له حديثين موضوعين ومصعب بن سعد قال أعني الذهبي : خرجه ابن عدي . 8656 - ( من ختم له بصيام يوم ) أي من ختم عمره بصيام يوم بأن مات وهو صائم أو بعد فطره من صومه ( دخل الجنة ) أي مع السابقين الأولين أو من غير سبق عذاب . - ( البزار ) في مسنده ( عن حذيفة ) بن اليمان قال الهيثمي : رجاله موثقون . [ ص 124 ] 8657 - ( من خرج ) لفظ رواية الترمذي من خرج من بيته ( في طلب العلم ) أي الشرعي النافع الذي أريد به وجه الله ( فهو في سبيل الله ) أي حكمه حكم من هو في الجهاد ( حتى يرجع ) لما في طلبه من إحياء الدين وإذلال الشيطان وإتعاب النفس كما في الجهاد فلذلك أشبهه ، وفي قوله حتى يرجع إشارة إلى أنه بعد الرجوع وإنذار القوم له درجة أعلى من تلك الدرجة لأنه حينئذ وارث الأنبياء في تكميل الناقصين . - ( ت ) في العلم ( والضياء ) في المختارة ( عن أنس ) وقال الترمذي : حسن غريب ولم يرفعه بعضهم وفيه خالد بن يزيد اللؤلؤي قال العقيلي : لا يتابع على كثير من حديثه ثم ذكر له هذا الخبر قال الذهبي : واه مقارب . 8658 - ( من خضب شعره بالسواد سود الله وجهه ) دعاء أو خبر ( يوم القيامة ) وهذا وعيد شديد يفيد التحريم ، وبه أخذ جمع شافعية فحرموه به لغير الجهاد فيجوز به لإرهاب العدو ، ورجحه النووي ، ومنهم من فرق بين الرجل والمرأة فأجازه لها دونه واختاره الحليمي . - ( طب ) من رواية الوضين