المناوي
620
فيض القدير شرح الجامع الصغير
8055 - ( ما من صدقة أفضل من قول ) بالتنوين أي من لفظ يدفع به عن محترم كربا أو يجلب له به نفعا كشفاعة وإنذار أعمى يقع في بئر أو غافل قصدته حية أو أسد . ومن كلامهم البديع " رب صدقة من بين فكيك خير من صدقة من بطن كفيك " * ( قول معروف ومغفرة خير من صدقة يتبعها أذى ) * . ( البقرة : 263 ) - ( هب عن جابر ) بن عبد الله وفيه المغيرة بن سقلاب قال في الميزان : عن ابن عدي منكر الحديث وعن الأبار لا يساوي بعرة ثم أورد له هذا الخبر وقال العقيلي : لم يكن مؤتمنا على الحديث وقال ابن حبان : غلب عليه المناكير فاستحق الترك وفيه معقل بن عبيد الله ضعفه ابن معين واحتج به مسلم . 8056 - ( ما من صدقة أحب إلى الله من قول الحق ) من نحو أمر بمعروف ونهي عن منكر . - ( هب عن أبي هريرة ) وفيه المغيرة بن سقلاب أيضا . 8057 - ( ما من صلاة مفروضة إلا وبين يديها ركعتان ) استدل به على ندب ركعتين قبل المغرب وعليه التعويل عند الشافعية وأن للجمعة سنة قبلية قال أبو زرعة : لكن يضعف الاستدلال به من جهة أنه عموم قبل التخصيص فقد تقدم عليه ما هو الظاهر من حال النبي صلى الله عليه وسلم وصحبه أنهم لم يكونوا يفعلون ذلك . - ( حب طب عن أبي الزبير ) قال الهيثمي : فيه سويد بن عبد العزيز وهو ضعيف . 8058 - ( ما من عام إلا الذي بعده شر منه حتى تلقوا ربكم ) يعني به ذهاب العلماء وانقراض الصلحاء ، وخرج ابن جميع عن ابن عباس : ما بكيت من دهر إلا بكيت عليه * رب يوم بكيت منه فلما * صرت في غيره بكيت عليه - ( ت عن أنس ) بن مالك وفي البخاري ما هو بمعناه وأما خبر كل عام ترذلون وقول عائشة لولا كلمة سبقت من رسول الله صلى الله عليه وسلم لقلت كل يوم ترذلون فقال ابن حجر : لا أصل له . 8059 - ( ما من عام إلا ينقص الخير فيه ويزيد الشر ) قيل للحسن فهذا ابن عبد العزيز بعد الحجاج فقال : لا بد للزمان من تنفيس . - ( طب عن أبي الدرداء ) رمز المصنف لحسنه وقال السخاوي : سنده جيد قال : وورد بسند صحيح أمس خير من اليوم واليوم خير من غد وكذلك حتى تقوم الساعة .