المناوي
566
فيض القدير شرح الجامع الصغير
عائشة ) قال البيهقي : تفرد به محمد قال الذهبي في المهذب : ضعيف وفي الميزان : عن أبي حاتم منكر الحديث ثم عد من مناكيره هذا الخبر . 7898 - ( ما خرج رجل من بيته يطلب علما إلا سهل الله له طريقا إلى الجنة ) أي يفتح عليه عملا صالحا يوصله إليها والمراد العلم الشرعي النافع . - ( طس عن عائشة ) رمز المصنف لحسنه وليس كما قال فقد ضعفه الهيثمي بأن فيه هشام بن عيسى وهو مجهول وحديثه منكر . 7899 - ( ما خففت عن خادمك من عمله فهو أجر لك في موازينك يوم القيامة ) ولهذا كان عمر بن الخطاب يذهب إلى العوالي كل سبت فإذا وجد عبدا في عمل لا يطيقه وضع عنه منه . - ( ع حب هب عن عمرو بن حويرث ) قال الهيثمي : وعمرو هذا قال ابن معين : لم ير النبي صلى الله عليه وسلم فإن كان كذلك فالحديث مرسل ورجاله رجال الصحيح إلا عمرو . 7900 - ( ما خلف عبد ) أي إنسان ( على أهله ) أي عياله وأولاده عند سفره لغزو أو حج أو غيرهما ( أفضل من ركعتين يركعهما عندهم حين يريد سفرا ) أي حين يتأهب للخروج فيسن له عند إرادته الخروج للسفر أن يصلي ركعتين قال [ ص 444 ] في الأذكار : قال بعض أصحابنا : ويستحب أن يقرأ في الأولى بعد الفاتحة الكافرون وفي الثانية الإخلاص وقال بعضهم : يقرأ في الأولى الفلق وفي الثانية الناس ثم إذا سلم قرأ سورة الكرسي ولإيلاف قريش . ( ش عن المطعم ) بضم الميم وسكون الطاء وكسر العين المهملتين ( ابن المقداد ) الكلاعي الصغاني تابعي كبير قال ابن معين : ثقة وفيه محمد بن عثمان بن أبي شيبة أورده الذهبي في الضعفاء . 7901 - ( ما خلق الله في الأرض شيئا أقل من العقل وإن العقل في الأرض أقل ) وفي رواية أعز ( من الكبريت الأحمر ) والعقل أشرف صفات الإنسان ، إذ به قبل أمانة الله وبه يصل إلى جواره ، قال القاضي : والعقل في الأصل الحبس سمي به الإدراك الإنساني لأنه يحبسه عما يقبح ويعقله على ما يحسن ثم القوة التي بها النفس تدرك هذا الإدراك ، وقال بعض العارفين : العقل عقال عقل الله به الخلق لتقام