المناوي

503

فيض القدير شرح الجامع الصغير

بينهم وبين وظائف الدنيا ولذاتها فإذا ماتت أولادهم أو عزلوا من وظائفهم أو ذهب ما لهم وجد له لذة في قلبه شفقة عليهم . ( حم ن والضياء ) المقدسي ( عن بريدة ) بن الحصيب . 7720 - ( ليكونن في هذه الأمة خسف وقذف ومسخ وذلك إذا شربوا الخمور واتخذوا القينات وضربوا بالمعازف ) فيه إثبات الخسف والمسخ في هذه الأمة ومن زعم عدم وقوعه فيها قال : المراد خسف المنزلة ومسخ القلوب وفيه أن آلة اللهو حرام ، ولو كانت حلالا لما ذمهم على استحلالها ، ذكره ابن القيم . ( ابن أبي الدنيا ) أبو بكر ( في ) كتاب ( ذم الملاهي عن أنس ) بن مالك وفي الباب ابن عباس وأبو أمامة وغيرهما عند أحمد والطبراني وغيرهما . 7721 - ( ليكونن من ولد العباس ملوك يلون أمر أمتي ) يعني الخلافة ( يعز الله تعالى بهم الدين ) أي دين الإسلام ، وهذا علم من أعلام نبوته ومعجزاته التي ينبو عنها نطاق الحصر فإنه إخبار عن غيب وقع . ( قط في الأفراد عن جابر ) وفيه عمر بن راشد المدني قال في الميزان عن أبي حاتم : وجدت حديثه كذبا وزورا وقال العقيلي : منكر الحديث وابن عدي : كل أحاديثه لا يتابع عليها ومن أحاديثه هذا الخبر . 7722 - ( ليلة الجمعة ويوم الجمعة أربع وعشرون ساعة لله في كل ساعة منها ستمائة ألف عتيق من النار كلهم قد استوجبوا النار ) أي نار التطهير ويحتمل إجراؤه على إطلاقه بأن يوفق من شاء من الكفار لأن يسلم . - ( الخليل ) في مشيخته ( عن أنس ) بن مالك . 7723 - ( ليلة القدر ليلة سبع وعشرين ) وبه قال الأكثر من الصحب وتابعيهم وكان أبي بن كعب يحلف عليه قال القاضي : سميت ليلة القدر لأنها ليلة تقدير الأمور فإنه تعالى بين فيها لملائكته ما يحدث إلى مثلها من العام القابل فإما لخطرها وشرفها على جميع الليالي وإما لغير ذلك . - ( د عن معاوية ) رمز المصنف لصحته وظاهر صنيعه أن ذا لم يتعرض أحد الشيخين لتخريجه والأمر بخلافه فقد عزاه الديلمي إلى مسلم باللفظ المزبور عن أبي بن كعب .