المناوي
452
فيض القدير شرح الجامع الصغير
مسيرة ميل من نتن ريح فمه فما بالك بما هو فوق ذلك . - ( هب عن أبي هريرة ) ظاهر صنيع المصنف أن مخرجه البيهقي سكت عليه والأمر بخلافه بل تعقبه بما نصه إسناده [ ص 355 ] ضعيف وله شاهد ضعيف اه بلفظه وذلك لأن فيه ضعفاء منهم معارك بن عباد أورده الذهبي في الضعفاء وقال : ضعفه الدارقطني وغيره . 7566 - ( ليسترجع أحدكم في كل شئ حتى في ) انقطاع ( شسع نعله فإنها ) الحادثة التي هي انقطاعه ( من المصائب ) التي جعلها الله سببا لغفران الذنوب ولما نزل * ( من يعمل سوءا يجز به ) * ( النساء : 123 ) قال الصديق : هذه قاصمة الظهر وأينا لم يعمل سوءا ؟ فقال له المصطفى صلى الله عليه وسلم : ألست تحزن ألست ألست ؟ وهذا الحديث قد بوب عليه النووي في الأذكار : " باب ما يقول إذا أصابته نكبة قليلة أو كثيرة " . - ( ابن السني في عمل يوم وليلة عن أبي هريرة ) وفيه يحيى بن عبد الله وهو التيمي قال الذهبي في الضعفاء : قال أحمد : ليس بثقة . 7567 - ( ليستغن أحدكم ) عن الناس ( بغنى الله غداء يومه وعشاء ليلته ) فمن أصبح مالكهما فكأنما حيزت له الدنيا بحذافيرها وطلب فوق ذلك وبال وتركه كمال ومن ثم قال داود : لا يراك الله حيث نهاك ولا يفقدك حيث أمرك وارض من الدنيا باليسير مع سلامة دينك كما رضى أقوام بالكثير مع سلامة دنياهم . - ( ابن المبارك عن واصل مرسلا ) واصل في التابعين أسدي ورقاشي وبصري ومهلبي وغيرهم فتمييزه كان أولى . 7568 - ( ليسلم الراكب على الراجل وليسلم الراجل على القاعد وليسلم الأقل على الأكثر ، فمن أجاب السلام فهو له ومن لم يجب فلا شئ له ) من الأجر بل عليه الوزر إن تركه بلا عذر . - ( حم خد عن عبد الرحمن بن سهل ) الأنصاري الأوسي . 7569 - ( ليس الأعمى من يعمى بصره إنما الأعمى من تعمى بصيرته ) * ( فإنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور ) * فمن أشرق نور اليقين على قلبه أبصرت نفسه