المناوي
242
فيض القدير شرح الجامع الصغير
6915 - ( كان لا يلتفت وراءه إذا مشى وكان ربما تعلق رداءه بالشجرة فلا يلتفت ) لتخليصه بل كان كالخائف الوجل بحيث لا يستطيع أن ينظر في عطفيه ومن ثم كان لا يأكل متكئا ولا يطأ عقبه رجلان . قال سهل : من أراد خفق النعال خلفه فقد أراد الدنيا بحذافيرها وكان حقيقة أمره أعطوني دنياكم وخذوا ديني . وقال ذو النون وسئل عن الآفة التي يخدع بها المريد عن الله قال : يريه الألطاف والكرامات والآيات قيل : ففيم يخدع قبل وصوله إلى هذه الدرجة قال : بوطء الأعقاب والتوقير ( حتى يرفعوه عليه ) وزاد الطبراني في روايته عن جابر لأنهم كانوا يمزجون ويضحكون وكانوا قد أمنوا التفاته صلى الله عليه وسلم . ( ابن سعد ) في طبقاته ( والحكيم ) في نوادره ( وابن عساكر ) في تاريخه كلهم ( عن جابر ) بن عبد الله قال الهيثمي : إسناده حسن . 6916 - ( كان لا يلهيه عن صلاة المغرب طعام ولا غيره ) الظاهر أن ذلك كان في غير الصوم أما فيه فقد مر أنه كان يقدم الإفطار على صلاتها . ( قط ) من حديث جعفر بن محمد عن أبيه ( عن جابر ) بن عبد الله رمز المصنف لحسنه . 6917 - ( كان لا يمنع شيئا يسأله ) وإن كثر وكان عطاؤه عطاء من لا يخاف الفقر قال ابن القيم : وكان فرحه بما يعطيه أعظم من سرور الآخذ بما أخذه . ( حم عن أبي أسيد الساعدي ) بضم أوله مالك بن ربيعة رمز لحسنه قال الهيثمي : رجاله ثقات إلا أن عبد الله بن أبي بكر لم يسمع من أبي أسيد أي ففيه انقطاع . 6918 - ( كان لا ينام حتى يستن ) من الاستنان وهو تنظيف الأسنان بدلكها بالسواك ( ابن عساكر ) في تاريخه ( عن أبي هريرة ) ورواه أيضا أبو نعيم في المعرفة بلفظ ما نام ليلة حتى يستن . 6919 - ( كان لا ينام إلا والسواك عند رأسه ) لشدة حرصه عليه ( فإذا استيقظ بدأ بالسواك ) أي عقب انتباهه فيندب ذلك . ( حم ومحمد بن نصر ) في كتاب الصلاة ( عن ابن عمر ) بن الخطاب رمز المصنف لحسنه وليس كما قال فقد قال الحافظ الهيثمي : سنده ضعيف وفي بعض طرقه من لم يسم وفي بعضها حسام .