السيد كمال الحيدري
485
التوحيد عند الشيخ ابن تيميه
لا تناله الأوهام فتقدّره ، ولا تتوهّمه الفِطنُ فتصوّره 77 لا جسم ولا صورة ، وهو مجسّم الأجسام ومصوِّر الصور 204 لا ديانة إلّا بعد المعرفة ، ولا معرفة إلّا بالإخلاص 111 ، 312 لا في إبانته عن الخلق ضيم إلّا بامتناع الأزليّ أن يثنى 113 لا يتوهّمون ربّهم بالتصوير ، ولا يُجرون عليه صفات 77 لا يُحَدّ ولا يحسّ ولا يجسّ ولا يمسّ ، ولا يحيط به شيء 170 لا يُدرك بوَهم ، ولا يُقدَّر بفهم ، . . ولا يُحدّ بأينٍ 104 لا يردّ القدر إلّا الدّعاء ، ولا يزيد في العمر إلّا البرّ 232 لا يُشمل بحَدٍّ ولا يُحسَب بعدٍّ ، وإنّما تحُدّ الأدواتُ أنفسَها 104 لا يُنظر بعين ، ولا يُحَدّ بأين ، ولا يُوصف بالأزواج 78 لا ينفع الحذر من القدر ، ولكنّ الله يمحو بالدعاء 232 لافترق الصانع من المصنوع ، والحادّ من المحدود 323 لأقرنَّ عينيك بتفسيرها ، ولأقرنّ عين أمّتي بعدي بتفسيرها 231 لكن لابدّ من الخروج من جهة التعطيل والتشبيه 85 لم يزل الله جلّ وعزّ ربّنا والعلم ذاته ولا معلوم 315 لم يزل الله عالماً بالأشياء قبل أن يخلق الأشياء كعلمه بالأشياء 222 لم يزَل عالماً بالمكان قبل تكوينه كعلمه 223 لم يزُل مع الزائلين 380 لم يُطلِع العقول على تحديد صفته ، ولم يحجبها عن واجب معرفته 84 لم ينته إليك نظر ، ولم يدركك بصر ، أدركتَ الأبصار 78 له أطيط كأطيط الرَّحل الجديد 97 ، 159 ، 206 ، 344 - 348 ، 350 ، 373 لو علم النّاس ما في القول بالبداء من الأجر ، ما فتروا 225 لو كان ذلك كما تقول لكان التوحيد عنّا مرتفعاً 85 ، 87