السيد كمال الحيدري
372
التوحيد عند الشيخ ابن تيميه
الكرسي في تفسيره ، ثمّ إنّ في إسناده اختلافاً كما يأتي ذكره ) « 1 » وخلاصة ما قاله الألباني في ( سلسلة الأحاديث الصحيحة . . . ) في ذيل هذا الحديث ( الأطيط ) : ( ما السماوات السبع في الكرسي إلّا كحلقة ملقاة بأرض فلاة كما في بعض الروايات أنّه موضع القدمين ، وأنّ له أطيطاً كأطيط الرّحل الجديد ، وأنّه يحمله أربعة أملاك لكلّ ملك أربعة وجوه ، فهذا كلّه لا يصحّ مرفوعاً عن النبيّ ( ص ) ، وبعضه أشدّ ضعفاً من بعضٍ ، وقد خرّجت بعضها فيما علّقناه على كتاب . . . ) « 2 » . المورد الرابع : ما ورد في ( سنن أبي داود ) للإمام السجستاني ، بتحقيق شعيب الأرنؤوط ، فبعد أن ينقل الأرنؤوط الحديث رقم 106 ، عن جبر بن محمّد بن جبر بن مطعم عن أبيه عن جدّه ( قال : أتى رسول الله أعرابي فقال : يا رسول الله جهدت . . . ) - يقول : ( إسناده ضعيف ، ثمّ قال المنذري ومحمّد بن إسحاق مدلّسٌ ، وإذا قال المدلّس : « عن فلانٍ » ولم يقل : « حدّثنا » أو « سمعتُ « أو « أخبرنا » لا يحتجّ بحديثه . وإلى هذا أشار البزّار ، مع أنّ ابن إسحاق إذا صرّح بالسماع اختلف الحفّاظ في الاحتجاج بحديثه ، فكيف إذا لم يصرّح بالسماع . . . وقد طعن فيه غير واحدٍ من الأئمّة وكذّبه جماعة منهم من الأئمّة ، وممّن ضعّفه من المعاصرين الشيخ ناصر الألباني ، وغير ذلك وهو كثير ) « 3 » المورد الخامس : ما ورد في ذيل كتاب ( العظمة ) للشيخ الأصفهاني ، تحقيق رضاء الله بن محمّد بن إدريس المباركفوري .
--> ( 1 ) كتاب السنّة ، ومعه ظلال الجنّة : ص 263 . ( 2 ) سلسلة الأحاديث الصحيحة : ج 1 ص 226 ، الحديث رقم : 109 . ( 3 ) سنن أبي داود : ج 7 ص 107 - 108 ، الحديث رقم : 106 .