الدكتور فتح الله المحمدي ( نجارزادگان )

23

التبرك والتوسل والصلح مع العدو الصهيوني في رسالتين بين الشيخ محمد واعظ زاده والشيخ إبن باز

المشركين ، ولا نساءهم وصالحهم النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم على وضع الحرب عشر سنين ، يأمن فيها الناس ويكفّ بعضهم عن بعض ، وكان في هذا الصلح خير عظيم للمسلمين ، وإن كان فيه غضاضة عليهم بعض الشيّ . لكن رضيه النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم للمصلحة العامة . فإذا لم يتيسر الاستيلاء على الكفرة ، والقضاء عليهم ، فالصلح جائز لمصلحة المسلمين ، وأمنهم واعطائهم بعض الحقوق . . . » ( مجلة البحوث الإسلامية « 1 » : رقم 35 ، ص 24 ) . وهذه الفتيا منكم إنّما صدرت ولا شك إخلاصاً للإسلام والمسلمين ، وحرصاً على إرشاد الأمّة إلى ما فيه خيرهم وصلاحهم ، إلّاأنّ فيها بعض الملاحظات ، فهي تحتوي شطرين : الشطر الأوّل : وجود حرب اليهود وبذل الجهود في جهاد أعداء اللَّه اليهود . وهذا ما يوافقكم عليه علماء الإسلام جميعاً شيعة وسنّة ، ولعلّكم لمستم موقف الشيعة ، في مكّة المكرّمة عبر شعاراتهم ، أو سمعتم به عن طريق المذياع

--> ( 1 ) مجلة البحوث الإسلامية ؛ مجلة دورية تصدر عن رئاسة إدارة البحوث‌العلمية والإفتاء - الرياض .