الشيخ محمد مهدي الآصفي

18

الأمة الإسلامية والتحديات الكبيرة

والاقتصاد والقانون . وقامت للإسلام دولة في إيران ، وتراجعت إسرائيل لأول مرة أمام زحف شباب المقاومة الإسلامية في لبنان ، وأعلنت عن عجزها من صد انتفاضة الحجارة في فلسطين ، وتولى الإسلاميون المواقع الأساسية في الحكم في تركيا والجزائر والسودان وأفغانستان بعد غياب طويل عن المواقع السياسية والإدارية في الحكم ، وسقط النظام البعثي الدموي الديكتاتوري في العراق ، بعد معاناة طويلة ، واضطهاد شرس ، وتخريب واسع في العراق ، بعد جهود طويلة وتضحيات كثيرة في مكافحة هذا النظام من قبل المؤمنين ، رجالًا ونساءاً ، وخرج الشعب العراقي إلى الشارع متحدياً لكل العقبات الإرهابية الدموية ، ليقرر مصيره بنفسه ، ويختار النظام الذي يرتضيه ويختار من يمثله في مواقع الحكم في البرلمان وفي المواقع التنفيذية عن وعي وثقة وحزم ، غير عابئ بالإرهاب وبتهديداته والاحتلال وتحدياته . . . وهبّ الشعب الفلسطيني