الشيخ باقر شريف القرشي

17

الأخوة الإسلامية في منظار أئمة أهل البيت ( ع )

آثر مصلحة المسلمين على كلّ شيء . الصفات الرفيعة للمسلم ينبغي للمسلم أن يتحلّى بالصفات الرفيعة والمُثل الكريمة ليكون قدوة في سلوكه إلى الغير ، وقد أدلى الإمام الصادق ( ع ) بكوكبة من أحاديثه عن تلك الصفات ، كان منها : 1 - قال ( ع ) : « يَنبغي لِلمؤمنِ أَن يكونَ فيه ثَمان خِصالٍ : وَقُوراً عند الهزاهِزِ - أي الفتن - صَبُوراً عِندَ البلاء ، شكوُراً عِندَ الرَّخاءِ ، قانِعاً بما رَزَقَهُ اللهُ تعالى ، لا يَظلِمُ الأَعْداءَ ، ولا يَتَحامَلُ لِلأَصْدِقاءِ ، بَدَنُهُ مِنْهُ في تَعَبٍ والنّاسُ مِنهُ في راحَةٍ . إنَّ العِلْمَ خليلُ المؤمنِ ، والحِلْمَ وَزيرُهُ ، وَالعَقلَ أميرُ جُنودِهِ ، وَالرِّفقَ أخُوهُ ، والبِرَّ والِدُهُ » « 1 » .

--> ( 1 ) الكافي : 2 / 47 ، الحديث 1 .