عبد الله الحسيني

9

الأجوبة الهادية إلي سواء السبيل

مقدمة المولف إنّ تنامي المد الإسلامي وانتشار الحركات التحررية في بقاع العالم الإسلامي ، وظهور عدد من القادة والمصلحين الذين تصدّوا لمؤامرات الاستكبار العالمي ومخططاته ، وعبّأوا الشارع الإسلامي للوقوف بوجهها بكل قوة ، فلمّا أحسّ الاستكبار العالمي بالخطر المحدق به ، قرع نواقيسه منبهاً جنوده ومحركاً لأذنابه في داخل البلاد الإسلامية وخارجها ، فقام باصطناع فرق متشدّدة ومذاهب غريبة عن واقعنا الإسلامي وثقافتنا المحمّديّة ؛ لغرض تشويه صورة الإسلام الأصيل ، وعرضه بأنّه دين يدعو إلى الإرهاب والتطرّف ويدعو إلى التخلّف والعودة بالمجتمع إلى القرون الوسطى . ومن بين هذه الفرق المصطنعة والحركات المفبركة ، الوهابيّة الذي لم يتوانْ في أداء مهمّته وتطبيق الخطّة الماكرة . كيف لا وقد منحوا هذا التيّار لقب التوحيد الخالص وأضفوا عليه صبغة الإصلاح الديني ، وقاموا بدعمه بالأموال الطائلة والإمكانات اللّازمة ، ليعمل في هذا الاتّجاه ، فقد قام العملاء من أبناء هذا التيّار ، بطبع كميّات هائلة من الكتب ونشرها ، وعقد المقابلات