محمود شريفي

78

أسطورة التحريف

بعض الألفاظ ، وإن وردت بعض الروايات في التحريف المقصود منها تغيير المعنى بآراء وتوجيهات وتأويلات باطلة ، لا تغيير الألفاظ والعبارات . وإذا اطلع أحد على رواية وظنّ بصدقها وقع في اشتباه وخطأ ، وإنّ الظنّ لا يغني من الحقّ شيئاً . « 1 » 18 - رأي السيّد محمدرضا الگلبايگاني : وقال الشيخ لطف اللَّه الصافي دام ظلّه : ولنعم ما أفاده العلّامة الفقيه والمرجع الديني السيد محمدرضا الگلبايگاني بعد التصريح بأنّ ما في الدفّتين هو القرآن المجيد ، ذلك الكتاب لا ريب فيه ، والمجموع المرتّب في عصر الرسالة بأمر الرسول صلى الله عليه وآله ، بلا تحريف ولا تغيير ولا زيادة ولا نقصان ، وإقامة البرهان عليه : أنّ احتمال التغيير زيادة ونقيصة في القرآن كاحتمال تغيير المرسل به ، واحتمال كون القبلة غير الكعبة في غاية السقوط لا يقبله العقل ، وهو مستقلّ بامتناعه عادة . 19 - رأي الشيخ لطف اللَّه الصافي : القرآن معجزة نبيّنا محمد صلى الله عليه وآله وهو الكتاب الّذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه ، قد عجز الفصحاء عن الإتيان بمثله ، وبمثل سورة أو آية منه ، وحيّر عقول البلغاء ، وفطاحل الأدباء . . . وقد مرّ عليه أربعة عشر قرناً ، ولم يقدر في طول هذه القرون أحد من البلغاء أن

--> ( 1 ) تدوين القرآن ، ص 45 .