محمود شريفي

74

أسطورة التحريف

رسول‌اللَّه صلى الله عليه وآله بالقرآن في كلّ عام مرّة ، وقد عارضه به عام وفاته مرّتين . والصحابة كانوا يعرضونه ويتلونه على النبيّ حتّى ختموه عليه صلى الله عليه وآله مراراً عديدة ، وهذا كلّه من الأمور المعلومة الضروريّة لدى المحقّقين من علماء الإماميّة ، ولا عبرة بالحشويّة فإنّهم لا يفقهون . « 1 » 9 - قال الأستاذ العلّامة الطباطبائي : فقد تبيّن ممّا فصّلنا أنّ القرآن الّذي أنزله اللَّه على نبيّه صلى الله عليه وآله ووصفه بأنّه ذكر ، محفوظ على ما أنزل ، مصون بصيانة إلهيّة عن الزيادة والنقيصة والتغيير كما وعد اللَّه نبيّه فيه . « 2 » 10 - قال السيّد محسن الأمين صاحب كتاب أعيان الشيعة : لا يقول أحد من الإمامية ، لا قديماً ولا حديثاً أنّ القرآن مزيد فيه قليل أو كثير فضلًا عن كلّهم ، بل كلّهم متّفقون على عدم الزيادة ، ومن يعتدّ بقوله من محققّيهم متّفقون على أنّه لم ينقص منه . . . ومن نسب إليهم خلاف ذلك فهو كاذب مفتر مجترئ على اللَّه ورسوله . « 3 » 11 - قال آية اللَّه العظمى السيد أبو القاسم الخوئي : المعروف بين المسلمين عدم وقوع التحريف في القرآن ، وأنّ الموجود بأيدينا هو جميع القرآن المنزل على النبيّ الأعظم صلى الله عليه وآله وقد صرّح بذلك

--> ( 1 ) الفصول المهمّة ، ص 165 . ( 2 ) الميزان في تفسير القرآن ، ج 12 ، ص 109 . ( 3 ) أعيان الشيعة ، ج 1 ، ص 41 .