محمود شريفي
65
أسطورة التحريف
فثبت بما ذكرنا من الأدلّة أنّ القرآن الموجود بين أيدينا هو نفس القرآن الّذي كان بين يدي الرسول صلى الله عليه وآله وأصحابه على عهده فما بعد من غير زيادة ونقصان ، فنعلن ثانياً وبصوت عال انّنا نعتقد بمصونيّة القرآن من أيّ تغيير وتحريف ، ونقول مع وجود هذه الأدلّة وغيرها لا يمكن القول بوقوع التحريف في القرآن ، بل ليس هذا القول معقولًا عندنا .