المناوي

614

فيض القدير شرح الجامع الصغير

6000 - ( قارئ اقتربت ) أي سورتها ( تدعى في التوراة المبيضة تبيض وجه صاحبها ) أي حافظها عن ظهر قلب أو قارئها في المصحف ( يوم تسود الوجوه ) وهو يوم القيامة . ( هب فر عن ابن عباس ) فيه ما في الذي قبله . 6001 - ( قارئ الحديد وإذا وقعت ) الواقعة ( والرحمن ) أي وسورة الرحمن ( يدعى في ملكوت السماوات والأرض ساكن الفردوس ) أي جنة الفردوس أي أنه محكوم له بأنه سيسكنها مفروغ من ذلك مقطوع به عندهم . ( هب فر عن فاطمة ) الزهراء ثم قال البيهقي : تفرد بهما محمد بن عبد الرحمن عن سليمان وكلاهما منكر . 6002 - ( قارئ ألهاكم التكاثر ) أي سورتها بكمالها ( يدعى في الملكوت مؤدي الشكر ) لله سبحانه . ( فر عن أسماء بنت عميس ) وفيه إسماعيل بن أبي أويس قال الذهبي في الذيل : صدقوه لأنه صدوق صاحب مناكير وقال النسائي : ضعيف . 6003 - ( قاربوا ) أي اقصدوا أقرب الأمور فيما تعبدتم به ولا تغلوا فيه ولا تقصروا وقيل هو من قولهم قاربت الرجل لاطفته بكلام حسن لطيف ( وسددوا ) اقصدوا السداد في كل أمر ( ففي كل ما يصاب به المسلم كفارة حتى النكبة ينكبها أو الشوكة يشاكها ) قال الغزالي : ولذلك سأل زيد بن ثابت ربه أن لا يزال محموما فلم يزل محموما ولم تفارقه الحمى حتى مات وكان في الأنصار من يتمنى العمى وقال عيسى عليه السلام : لا يكون عالما من لم يفرح بدخول المصائب والأمراض عليه لما يرجوه من ذلك من كفارة خطاياه . ( حم م ت عن أبي هريرة ) قال : لما نزلت * ( من يعمل سوءا يجز به ) * بلغت من المسلمين مبلغا شديدا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكره . 6004 - ( قاضيان في النار وقاض في الجنة قاض عرف الحق فقضى به فهو في الجنة وقاض عرف