المناوي
595
فيض القدير شرح الجامع الصغير
5938 - ( في المؤمن ) أي الغير الكامل الإيمان ( ثلاث خصال الطيرة والظن ) أي السئ ( والحسد ) فقلما ينفك عنها ( فمخرجه من الطيرة أن لا يرجع ) عن مقصده بل يعزم ويتوكل على ربه ( ومخرجه من الظن أن لا يحقق ، ومخرجه من الحسد أن لا يبغي ) على المحسود وقد مر معناه غير مرة . ( ابن صصري في أماليه فر عن أبي هريرة ) . 5939 - ( في المنافق ثلاث خصال إذ حدث كذب ) أي أخبر بخلاف الواقع ( وإذا وعد أخلف ) بأن لا يفي به ( وإذا ائتمن خان ) في أمانته أي تصرف فيها على خلاف الشرع ونقض ما ائتمن عليه ولم يؤده كما هو وقد مر ذلك أول الكتاب موضحا . ( البزار ) وكذا الطبراني في الأوسط ( عن جابر ) بن عبد الله قال الهيثمي : فيه يوسف بن الخطاب مجهول . 5940 - ( في المواضح ) جمع موضحة وهي التي ترفع اللحم عن العظم وتوضحه أي تظهر بياضه ( خمس خمس من الإبل ) إن كان في رأس أو وجه وإلا ففيها الحكومة عند الشافعي وتمام الحديث والأصابع كلها سواء عشر عشر من الإبل قال القاضي : وأمثال هذه التقديرات تعبد محض لا طريق إلى معرفته إلا التوقيف . ( حم 4 عن ابن عمرو ) بن العاص . 5941 - ( في أحد جناحي ) في خط المصنف جناح بدون الياء ولعله سبق قلم ( الذباب سم والآخر شفاء فإذا وقع في الطعام ) أي المائع ( فأملقوه ) أي اغمسوه ( فيه فإنه يقدم السم ويؤخر الشفاء ) والأمر للندب . ( ه عن أبي سعيد ) الخدري رمز المصنف لحسنه . 5942 - ( في الوضوء إسراف ) أي مجاوزة للحد في قدر الماء ( وفي كل شئ من العبادات وغيرها ) إسراف بحسبه وهو مذموم . ( ص عن يحيى بن أبي عمرو السيباني ) بفتح السين المهملة وسكون المثناة التحتية بعدها موحدة أبو زرعة الحمصي قال الذهبي وغيره : ثقة وروايته عن الصحابة مرسلة فلذا قال ( مرسلا ) .