المناوي

592

فيض القدير شرح الجامع الصغير

5927 - ( في الركاز ) بكسر الراء وتخفيف الكاف ( الخمس ) مذهب الأئمة الأربعة أن فيه الخمس لكن شرط الشافعي النصاب والنقدين لا الحول ( تنبيه ) عدوا من خصائص هذه الأمة أنه أبيح لهم الكنز إذا أدوا زكاته . ( أبو بكر بن أبي داود في جزء من حديثه عن ابن عمر ) بن الخطاب . 5928 - ( في السماء ملكان أحدهما يأمر بالشدة والآخر باللين وكلاهما مصيب أحدهما جبريل والآخر ميكائيل ونبيان أحدهما يأمر باللين والآخر بالشدة وكل ) منهما ( مصيب إبراهيم ونوح ) إبراهيم باللين ونوح بالشدة ( ولي صاحبان أحدهما يأمر باللين والآخر بالشدة أبو بكر وعمر ) بن الخطاب فأبو بكر يشبه ميكائيل وإبراهيم وعمر يشبه جبريل ونوحا . ( طب وابن عساكر ) في التاريخ وكذا الديلمي ( عن أم سلمة ) قال الهيثمي : رجال الطبراني ثقات . 5929 - ( في السمع مائة من الإبل ) إذا جنى إنسان على إنسان مسلم معصوم فأبطل سمعه فعليه دية كاملة وهي مائة من الإبل ( وفي العقل مائة من الإبل ) كذلك . ( هق من معاذ ) بن جبل . 5930 - ( في السواك عشر خصال ) فاضلة ( يطيب الفم ) أي يذهب برائحته الكريهة ويكسبه ريحا طيبة ( ويشد اللثة ) أي لحم الأسنان ( ويجلو البصر ويذهب البلغم ويذهب الحفر ) بفتح الحاء والفاء بضبط المصنف داء يصيب الأسنان ( ويوافق السنة ) أي الطريقة المحمدية ( ويفرح الملائكة ) لأنهم يحبون الريح الطيبة ( ويرضي الرب ) لما في فعله من الثواب ( ويزيد في الحسنات ) لأن فعله منها ( ويصحح المعدة ) أي ما لم يبالغ فيه جدا ( أبو الشيخ ) ابن حبان ( في ) كتاب ( الثواب وأبو نعيم في ) كتاب فضل