المناوي

50

فيض القدير شرح الجامع الصغير

الأزهر قال الذهبي في الضعفاء : قال ابن عدي : حدث بمناكير وذكر ابن حبان أنه جرب عليه الكذب وعبد الله بن عبد الرحمن بن مليحة النيسابوري قال الذهبي في الذيل : قال الحاكم : الغالب على روايته المناكير ورواه الحاكم أيضا عن جابر ومن طريقه وعنه تلقاه الديلمي مصرحا فلو عزاه المصنف له لكان أجود . 4472 - ( ركعتان من الضحى ) أي من صلاتها ( تعدلان عند الله بحجة وعمرة متقبلتين ) متنفلا بهما فليس المراد حجة الإسلام وعمرته ، وهذا ترغيب عظيم في فضل صلاة الضحى ورد على من ذهب لعدم ندبها . ( أبو الشيخ [ ابن حبان ] ) ابن حبان ( في الثواب عن أنس ) ورواه عنه الديلمي أيضا . 4473 - ( ركعتان من المتزوج أفضل من سبعين ركعة من الأعزب ) لعل وجهه أن المتزوج مجتمع الحواس والأعزب مشغول بمدافعة الغلمة وقمع الشهوة فلا يتوفر له الخشوع الذي هو روح الصلاة . ( 1 ) ( عق ) عن محمد بن حنفية القصبي عن الحسن بن جبلة عن مجاشع بن عمرو عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم عن أبيه ( عن أنس ) ظاهر صنيع المصنف أن العقيلي خرجه ساكتا عليه والأمر بخلافه فإنه أورده في ترجمة مجاشع بن عمرو من حديثه وقال : حديثه منكر غير محفوظ . وفي الميزان عن ابن معين أنه أحد الكذابين ثم أورد له هذا الخبر وقال البخاري : مجاشع بن عمرو منكر مجهول وحكم ابن الجوزي بوضعه ولم يتعقبه المؤلف سوى بأن قال : له طريق أخرى وهي ما أشار إليها بقوله 4474 - ( ركعتان من المتأهل ) يعني المتزوج ( خير من اثنتين وثمانين ركعة من العزب ) ( 1 ) كما تقرر ولا تعارض بينه وبين ما قبله لاحتمال أن يكون أعلم أولا بالسبعين ، ثم زاد الله في الفضل فأخبر بالزيادة ) . ( تمام في فوائده ) عن محمد بن هارون بن شعيب بن إسماعيل بن محمد العدوي عن سليمان بن عبد الرحمن عن مسعود بن عمرو البكري عن حميد الطويل عن أنس بن مالك ( والضياء ) في المختارة ( عن أنس ) من هذا الطريق بعينه اه‍ . قال المؤلف : لكن تعقبه الحافظ ابن حجر في أطرافه فقال : هذا حديث منكر ما لإخراجه معنى اه‍ . بنصه وفي الميزان مسعود بن عمرو البكري لا أعرفه وخبره باطل ثم ساق هذا الخبر بعينه اه‍ . 4475 - ( ركعتان من رجل ) ذكر الرجل وصف طردي يعني إنسان ( ورع أفضل من ألف ركعة