المناوي
339
فيض القدير شرح الجامع الصغير
حجب الله تعالى كما أن انقسام قوامها إلى العلم والجهل والنور والظلمة غاية مدد حجبه . ( الخرائطي في ) كتاب ( مكارم الأخلاق وابن عساكر ) في التاريخ ( عن أسماء بنت أبي بكر ) الصديق قال المصنف : كان بها خراج فشكته إليه فذكره . 5225 - ( ضعي يدك اليمنى على فؤادك ) في رواية فامسحيه ( وقولي ) حال مسحه ( بسم الله اللهم داوني بدوائك واشفني بشفائك وأغنني بفضلك عمن سواك واحذر ) ضبطها بذال معجمة بخط الشارح وليس بصواب فقد وقفت على خط المصنف في مسودته فوجدته أحدر بدال مهملة ( عني آذاك ) قاله لغيري بفتح الراء فعلى من الغيرة وهي الحمية والأنفة . ( طب عن ميمونة بنت أبي عسيب ) وقيل : بنت أبي عنبسة قالت : قالت امرأة يا عائشة أغيثيني بدعوة من رسول الله صلى الله عليه وسلم تسكنني بها فذكرته . قال المصنف : كانت غيرا . 5226 - ( ضمن ( 1 ) الله خلقه أربعا : الصلاة والزكاة وصوم رمضان والغسل من الجنابة . وهن السرائر التي قال الله تعالى * ( يوم تبلى السرائر ) * ) وذلك أن الله لما علم من عبده الملل وتوالي التواني والكسل لون له الطاعات ليدوم له بها تعمير الأوقات فجعلها أبوابا مشتملة على أجناس شتى . * فصل في المحلى بأل من هذا الحرف * 5227 - ( الضالة واللقطة ( 1 ) أي الملقوطة ( تجدها ) أي التي تجدها ( فأنشدها ) ( 2 ) وجوبا ( ولا تكتم