المناوي

276

فيض القدير شرح الجامع الصغير

كالعمائم وكلما فعلن ذلك تأسى بهن نساء البلد فيزدن نساء العلماء لئلا يساووهن فخرا وكبرا ( ولا يجدن ريحها ) أي الجنة ( وإن ريحها ليوجد من مسيرة كذا وكذا ) كناية عن خمسمائة عام أي يوجد من مسيرة خمسمائة عام كما جاء مفسرا في رواية أخرى . ( حم م ) في صفة الجنة ( عن أبي هريرة ) ولم يخرجه البخاري . 5046 - ( صنفان من أمتي لا يردان على الحوض ولا يدخلان الجنة : القدرية والمرجئة ) قد علمت تأويله فيما تقرر فيما قبله . ( طس عن أنس ) قال الهيثمي : رجاله رجال الصحيح غير موسى بن هارون القروي وهو ثقة . 5047 - ( صنفان من الناس إذا صلحا صلح الناس وإذا فسدا فسد الناس العلماء والأمراء ) فبصلاحهما صلاح الناس وبفسادهما فساد الناس فالعالم يقتدي الناس به في أفعاله وأقواله إن خيرا فخير وإن شرا فشر والأمير يحمل الناس على ما يصلحهم أو يفسدهم ولا يمكن مخالفته . ( حل ) وكذا الديلمي ( عن ابن عباس ) ورواه عنه أيضا ابن عبد البر . قال الحافظ العراقي : وسنده ضعيف . 5048 - ( صوت أبي طلحة ) زيد بن سهل الأسود الأنصاري الخزرجي البخاري العقبي البدري ( في الجيش خير من ألف رجل ) إنما قال في الجيش ليشعر بأن غلظة الصوت في غير المعارك غير محمود لقوله سبحانه * ( واغضض من صوتك ) * قال في الفردوس : كان أبو طلحة إذا كان في الجيش جثى بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم ونشر كنانته ويقول نفسي لنفسك الفداء ووجهي لوجهك الوقاء رواه ابن منيع انتهى . ( سمويه عن أنس ) رمز المصنف لحسنه ورواه عنه أيضا الديلمي وابن منيع وغيرهما . 5049 - ( صوت الديك وضربه بجناحيه ركوعه وسجوده ) أي أن ذلك بمنزلة الصلاة في حقه ، وتمامه ثم تلي أي رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم * ( وإن من شئ إلا يسبح بحمده ولكن لا تفقهون تسبيحهم ) * الآية . ( أبو الشيخ ) ابن حبان ( في كتاب العظمة عن أبي هريرة ، ابن مردويه ) في التفسير ( عن عائشة ) رواه عنها أيضا أبو نعيم والديلمي .