المناوي
231
فيض القدير شرح الجامع الصغير
( نكتة ) أخرج ابن عساكر أنه اجتمع ابن الزبير ومروان عند عائشة وتقاولا ، فقال مروان : من يشأ الله يحفظه بقدرته * وليس لمن لم يرفع الله رافع فقال ابن الزبير : فوض إلى الله الأمور إذا عسرت * فبالله لا بالأقربين تدافع فقال مروان : داوي القلب بالبر والتقى * لا يستوي قلبان قاس وخاشع قال ابن الزبير : لا يستوي عبدان عبد مكلم * عتل لأرحام الأقارب قاطع قال مروان : وعبد يجافي في جنبه عن فراشه * ببيت يناجي ربه وهو راكع قال ابن الزبير : وللخير أهل يعرفون بهديهم * إذا اجتمعت عند الخطوب المجامع قال مروان : وللشر أهل يعرفون بشكلهم * تشير إليهم بالفجور الأصابع وقد اشتهر هذا الكلام عن الشافعي واقتصر ابن بطال على نسبته للشافعي فقصر ، وعاب القرطبي المفسر على جماعة من الشافعية الاقتصار على نسبته للشافعي . ( خد طس ) وكذا أبو يعلى ( عن ابن عمرو ) بن العاص قال الطبراني : لا يروى إلا بهذا السند قال في الأذكار : إسناده حسن وقال الهيثمي : إسناده حسن وقال ابن حجر في الفتح بعد ما عزاه إلى البخاري في الأدب : سنده ضعيف ( ع عن عائشة ) قال الهيثمي : وفيه عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان وثقه دحيم وجماعة وضعفه ابن معين وجماعة وبقية رجاله رجال الصحيح . 4940 - ( الشعر ) بفتح الشين ( الحسن أحد الجمالين يكسوه الله المرء المسلم ) أي فهو نصف والجمال كله نصف فلذلك من خطب امرأة له أن يسأل على شعرها بقوله في الحديث المار إذا خطب أحدكم المرأة فليسأل عن شعرها فإن الشعر أحد الجمالين . ( زاهر بن طاهر في خماسياته ) عن أنس بن مالك .