المناوي

212

فيض القدير شرح الجامع الصغير

متمحض للإيمان ( من شربه في منامه فهو على الإسلام والفطرة ومن يتناول اللبن ) في منامه ( بيده فهو يعمل بشرائع الإسلام ) أي فذلك يدل على أنه عامل أو سيعمل بشرائع الدين . ( 1 ) ( فر عن أبي هريرة ) وفيه إسماعيل بن أبي زياد والمسمى به ثلاثة كل منهم قدري رمي بالكذب ورواه عنه ابن نصر أيضا . 4883 - ( شرف المؤمن صلاته ) وفي رواية قيامه ( بالليل ) يعني تهجده فيه والشرف لغة العلو وشرف كل شئ أعلاه ، لما وقف في ليله وقت صفاء ذكره متذللا متخشعا بين يدي مولاه لائذا بعز جنابه وحماه شرفه بخدمته ورفع قدره عند ملائكته وخواص عباده بعز طاعته على من سواه ( وعزه استغناؤه عما في أيدي الناس ) يعني عدم طمعه فيما في أيديهم فإنه لما أنزل فقره وفاقته برب الناس أعزه بعزه وأغناه بغناه . ( عق ) عن يحيى بن عثمان بن صالح عن داود بن عثمان الثغري عن الأوزاعي عن ابن معاذ عن أبي هريرة ثم قال مخرجه العقيلي : داود حدث عن الأوزاعي وغيره بالبواطيل منها هذا الحديث وليس له أصل اه‍ . ومن ثم قال ابن الجوزي : موضوع والمتهم به داود ( خط ) من حديث محمد بن حميد عن زافر بن سليمان وغيره وكذا الديلمي كلهم ( عن أبي هريرة ) وداود بن عثمان الثغري قال في اللسان عن العقيلي : يحدث بالبواطيل ثم أورد له هذا الخبر وقال : يروى عن الحسن وغيره من قولهم وليس له أصل مسند انتهى . وأورده ابن الجوزي في الموضوع . 4884 - ( شعار المؤمنين على الصراط ) أي علامتهم التي يعرفون بها عنده ( يوم القيامة رب سلم سلم ) قال القاضي : أي يقول كل منهم يا رب سلمنا من ضرر الصراط أي اجعلنا سالمين من آفاته آمنين من مخافاته قال الغزالي : ولا يتكلم يومئذ إلا الرسل والشعار في الأصل العلامة التي تنصب ليعرف الرجل بها ثم استعير في القول الذي يعرف الرجل به أهل دينه فلا يصيبه بمكروه . ( ت ) في الحساب والقصاص ( ك ) في التفسير ( عن المغيرة ) بن شعبة قال الحاكم : على شرطهما وأقره الذهبي وقال الترمذي : غريب لا نعرفه إلا من حديث عبد الرحمن بن إسحاق قال الذهبي : وإسحاق ضعفوه اه‍ . وأورده ابن الجوزي في الواهيات وقال : لا يصح . 4885 - ( شعار أمتي ) أي أمة الإجابة ( إذا حملوا على الصراط ) بناء حملوا للمفعول ويصح