المناوي
210
فيض القدير شرح الجامع الصغير
المعلم عند الحنفية وكذا المعلم عند الشافعية واختلف فيه قول مالك ( 1 ) ، ( وكسب الحجام ) حرا أو عبدا فالأولان حرامان والثالث مكروه قال القرطبي : لفظ شر من باب تعميم المشترك في مسمياته أو من استعمالها في القدر المشترك بين الحرام والمكروه . ( حم م ن عن رافع بن خديج ) . 4875 - ( شر المال في آخر الزمان المماليك ) أي الاتجار في المماليك كما يشير إليه خبر الديلمي عن أبي ذر شر الناس الذين يشترون الناس ويبيعونهم قال : يعني المماليك . ( حل ) من حديث يزيد بن سنان الرهاوي عن محمد بن أيوب عن ميمون ( عن ابن عمر ) بن الخطاب أورده ابن الجوزي - أي في الموضوعات - وقال : يزيد متروك وتبعه على ذلك المؤلف في مختصره الكبير فأقره ولم يتعقبه بشئ . 4876 - ( شر المجالس الأسواق والطرق ) جمع طريق ( وخير المجالس المساجد فإن لم تجلس في المسجد فألزم بيتك ) لأن زوار المساجد * ( رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله ) * وقصاد الأسواق شياطين الإنس والجن من الغفلة الذين غلب عليهم الحرص والشره وذلك لا يزيد إلا قربا من الله وذا لا يورث إلا دنوا من الشياطين وحزبه . قال الطيبي : قدم الداء على الدواء والمرض على الشفاء بما عسى أن يبدو من المكلف شئ في بيت الشيطان فيتداركه في بيت الرحمن قال : فإن قلت : كيف قرن المساجد بالأسواق وكم من بقاع شر من الأسواق ؟ قلت : ذهب في التقابل إلى معنى الالتهاء والاشتغال وأن الأمر الديني يدفعه الأمر الدنيا والأسواق معدن الالتهاء عن ذكر الله وما والاه . ( هب عن وائلة ) بن الأسقع ورواه عنه الديلمي أيضا . 4877 - ( شر الناس الذي يسأل ) بالبناء المجهول أي يسأله السائل ويقسم عليه ( بالله ثم لا يعطي ) بالبناء للفاعل أي لا يعطي المسؤول السائل ما سأله فيه بالله تعالى ويظهر أن الكلام في سؤال المضطر لمن ليس بمضطر . ( تخ عن ابن عباس ) . 4878 - ( شر الناس المضيق ) في النفقة مع اليسار أو المضيق في سوء خلقه ( على أهله ) أي حلائله وأولاده وعياله ، وتمامه عند الطبراني قالوا : يا رسول الله وكيف يكون مضيقا على أهله قال : الرجل إذا دخل بيته خشعت امرأته وهرب ولده وفر فإذا خرج ضحكت امرأته واستأنس أهل بيته اه ، وحذف المصنف له غير صواب فإنه كالشرح للأول . ( طس ) وكذا الديلمي ( عن أبي أمامة ) قال الهيثمي : فيه عبد الله بن يزيد بن الصلت وهو متروك .