المناوي
141
فيض القدير شرح الجامع الصغير
4697 - ( سلمان ) الفارسي ( سابق فارس ) إلى الإسلام أي هو أولهم إسلاما وفي حديث آخر أنا سابق ولد آدم وسلمان سابق الفرس وأنشد بعضهم : لعمرك ما الإنسان إلا ابن دينه * فلا تشرك التقوى اتكالا على النسب فقد رفع الإسلام سلمان فارس * وقد وضع الكفر الحسيب أبا لهب ( ابن سعد ) في الطبقات من حديث ابن علية عن يونس ( عن الحسن ) البصري ( مرسلا ) ورواه عنه أيضا ابن عساكر وابن علية فيه كلام مشهور . 4698 - ( سلم على ملك ثم قال لي لم أزل أستأذن ربي عز وجل في لقائك حتى كان هذا أوان أذن لي وإني أبشرك أنه ليس أحد أكرم على الله منك ) أي حتى الملائكة حتى خواصهم كما يؤذن به العموم وعليه إجماع أهل السنة وردوا ما ذهب إليه الزمخشري من تفضيل روح القدس عليه . ( ابن عساكر ) في التاريخ ( عن عبد الرحمن بن غنم ) الأشعري أسلم في زمن النبي صلى الله عليه وسلم وصحب معاذا قال : كنا جلوسا عند النبي صلى الله عليه وسلم ومعنا ناس من أهل المدينة أهل نفاق فإذا سحابة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : سلم على إلخ ورواه عنه أيضا أبو نعيم والديلمي فاقتصار المصنف على ابن عساكر ليس على ما ينبغي . 4699 - ( سلوا الله الفردوس ) أي جنته قيل : وأصله البستان بلغة الروم فعرب ( فإنها سرة ( 1 ) الجنة ) في رواية فإنه وسط الجنة أي باعتبار أطرافها وجهاتها ( وإن أهل الفردوس ) أي سكانه ( يسمعون أطيط العرش ) لكونه الطبقة العليا من طبقات الجنان وسقفها عرش الرحمن وهذا كما ترى رد على الحليمي في زعمه أن الفردوس اسم يجمع الجنان كلها كجهنم تجمع النيران كلها قال : وإنما أمر بسؤال الفردوس لأن الجنان مراتب لا يستوي الناس في استحقاقها فلا ينبغي لأحد أن يتخير إحداها وقد أعد لغيره فيدخل في قوله * ( ولا تتمنوا ما فضل الله به بعضكم على بعض ) * . ( طب ك ) في التفسير من حديث إسرائيل عن جعفر بن الزبير عن القاسم ( عن أبي أمامة ) قال الحاكم : صحيح فرده الذهبي بأن جعفرا هالك وقال الهيثمي : فيه عند الطبراني جعفر بن الزبير متروك . 4700 - ( سلوا الله العفو والعافية ) أي واحذروا سؤال البلاء وإن كان البلاء نعمة وأما قول