الجنه العلميه في مؤسسة الامام الصادق ( ع )

206

معجم طبقات المتكلمين

متتلمذا على عدد من الأساتذة منهم عبد الواحد بن علي التستري ولازمه مدة طويلة في فنون مختلفة . وأصبحت له يد باسطة في الفقه والحديث والكلام ، ومشاركة قويّة في غيرها من العلوم والمعارف المتداولة في عصره ، وقرض الشعر باللغتين العربية والفارسية ، وزاول التدريس . ثمّ بارح مدينة مشهد في شوال عام ( 992 ه ) قاصدا بلاد الهند ، فورد بلدة لاهور عام ( 993 ه ) ، ونال إعجاب جلال الدين أكبر شاه التيموري ، فقلّده منصب قاضي القضاة ، وكان يخفي مذهبه تقيّة ، واستمرّ على ذلك إلى أن ولي الحكم جهانگير شاه بن جلال الدين أكبر شاه ، فأقرّه في منصبه ، ثمّ سعى به إليه مرضى النفوس بالحقد الطائفي البغيض ، فتعرّض للتعذيب الشديد حتى فاز بالشهادة تحت وقع السياط في مدينة أكبرآباد . وكان غزير الإنتاج ، وضع ما يربو على تسعين مؤلّفا ، تناول في عدد وافر منها مباحث كلامية ، ومسائل مذهبية وعقائدية أشبعها بحثا وتوضيحا ومناقشة ، وكان يجيب عن الشبهات المثارة حولها ، ويردّ على الطعون الموجهة إليها . وإليك جانبا من مؤلفاته : الصوارم المهرقة في رد « الصواعق المحرقة » لابن حجر الهيتمي ( ط ) ، إحقاق الحق ( ط ) ردّ به على كتاب فضل اللّه بن روزبهان الذي ألّفه في الردّ على رسالة « نهج الحق وكشف الصدق » للعلّامة الحلي ، مصائب النواصب ( ط ) ردّ به على كتاب « نواقض الروافض » لميرزا مخدوم الذي ردّ فيه على عقائد الشيعة ، رسالة في أمر العصمة وتعرف بحقيقة العصمة ، حلّ العقال عن عقول من أنكر حكم العقل في الأفعال ( خ ) ، العقائد الإمامية ، النور الأنور والنور الأزهر في تنوير خفايا القضاء والقدر ( خ ) ، بحر الغدير في إثبات تواتر حديث