الجنه العلميه في مؤسسة الامام الصادق ( ع )
191
معجم طبقات المتكلمين
وعاد إلى بلاده إيران على أثر تقدّم الجيش التركي العثماني نحو بغداد ( عام 1048 ه ) ، فسكن قمّ . أخذ عن محمد بن جابر بن عباس النجفي ، وروى عنه وعن : السيد نور الدين علي بن علي بن أبي الحسن الموسوي العاملي المجاور بمكة المكرمة . ومهر في أكثر من فنّ ، ونظم الشعر بالعربية والفارسية . وولي منصب شيخ الإسلام وإمامة الجمعة بمدينة قم في عهد سليمان الصفوي . وأصبح من مشاهير علماء الإمامية ذوي النزعة الأخبارية . أثنى عليه معاصره الحرّ العاملي ، وقال في وصفه : فقيه : متكلّم ، محدّث ، جليل القدر ، عظيم الشأن . ألّف كتبا ورسائل ، منها : الحقّ اليقين في معرفة أصول الدين ( خ ) ، سفينة النجاة ( ط ) « 1 » بالفارسية في التوحيد والعدل والنبوة والإمامة وإبطال الجبر والتفويض ، بهجة الدارين في الجبر والتفويض والأمر بين الأمرين ( خ ) ، التحفة العباسية ( خ ) بالفارسية في أصول الدين الخمسة على طريقة السؤال والجواب ، الجامع الصفوي ( خ ) بالفارسية في أصول الدين الخمسة ، منهج النجاة ( خ ) بالفارسية في أصول الدين وإبطال الجبر ، المعاد والجنة والنار ( خ ) ، الاثني عشرية ( خ ) بالفارسية في العقائد ويعرف بالنور المبين ، شرح « النافع يوم الحشر في شرح الباب الحادي عشر » للفاضل المقداد السيوري الحلّي ( خ ) ، تحفة الأخيار ( ط ) بالفارسية في شرح قصيدة « مؤنس الأبرار في مدح حيدر الكرار »
--> ( 1 ) . طبع تحت عنوان « دروسى از عقايد واخلاق اسلامى » ، بتحقيق الأستاذين حسين الدرگاهي وحسن الطارمي .