الجنه العلميه في مؤسسة الامام الصادق ( ع )
145
معجم طبقات المتكلمين
ثمّ رجع إلى أصفهان وتصدّى بها للتدريس ، فالتفّ حوله جمع من روّاد العلم ، واشتهر أمره ، وعظم محلّه عند السلطان عباس الثاني الصفوي . ثمّ سكن شيراز بعد أدائه فريضة الحجّ عام ( 1080 ه ) ، ودرّس بها . وكان من أكابر علماء عصره إلّا أنّ الشعر غلب عليه فستر المجالات العلمية التي تضلّع منها . وضع مؤلفات بالفارسية ، منها : سفينة النجاة « 1 » ( ط ) في معرفة اللّه والنبوة والإمامة التي بسط فيها الكلام والمعاد ، منظومة القضاء والقدر ( ط ) ، صحة النظر في تحقيق الفرقة الناجية الاثني عشرية ( خ ) حاشية على « حاشية تهذيب المنطق » للملا عبد اللّه اليزدي ( ط ) ، تفسير القرآن ، منظومة معراج الخيال ( ط ) ، وديوان شعر ، وغير ذلك . توفّي بشيراز سنة خمس وثمانين وألف .
--> ( 1 ) . ألّفه بالهند عام ( 1067 ه ) .