المناوي
527
فيض القدير شرح الجامع الصغير
3760 ( حملة القرآن أولياء الله فمن عاداهم فقد عادى الله ومن والاهم فقد والى الله ) المراد بحملته حفظته العاملون بأحكامه المتبعون لأوامره ونواهيه وليس منهم من حفظه ولم يعمل به ( فر وابن النجار ) في تاريخه ( عن ابن عمر ) بن الخطاب وفيه داود بن المحبر قال الذهبي في الضعفاء : قال ابن حبان كان يضع الحديث على الثقات ورواه عنه أبو نعيم في الحلية ومن طريقه أورده الديلمي مصرحا فلو عزاه له لكان أولى . 3761 ( حمل العصا ) بالقصر على العاتق أللتوكئ عليها ( علامة المؤمن وسنة الأنبياء ) بشهادة عصى موسى وكان للنبي عنزة تحمل معه في سفره فحملها سنة ( فر عن أنس ) بن مالك وفيه يحيى بن هاشم الغساني قال الذهبي في الضعفاء : قالوا كان يضع الحديث . 3762 ( حواري الزبير ) بن العوام ابن عمة المصطفى صلى الله عليه وسلم وأحد العشرة المبشرة بالجنة والد الإمام الأعظم عبد الله الذي استشهد بسيف الحجاج ( من الرجال ) كلهم ( وحواري من النساء عائشة ) بنت الصديق أخرج أبو يعلى أن ابن عمر سمع رجلا يقول يا ابن حواري رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : إن كنت من آل الزبير وإلا فلا والحواري الناصر والحواريون أصحاب عيسى قيل لهم ذلك لأنهم كانوا يحررون الثياب أي يبيضونها ( الزبير بن بكار وابن عساكر ) في التاريخ ( عن أبي الخير مرثد ) بفتح الميم وسكون الراء وبمثلثة ( ابن عبد الله ) اليزني بفتح التحتية والزاي وبالنون مفتي أهل مصر ( مرسلا ) أورده ابن عساكر في ترجمة ابن الزبير . 3763 ( حوسب رجل ) يعني يحاسب رجل يوم القيامة فأورده بصيغة الماضي لتحقق وقوعه ( ممن كان قبلكم ) من الأمم السابقة ( فلم توجد له من الخير شئ ) أي من الأعمال الصالحة قال القرطبي : عام مخصوص لأن عنده الإيمان ولذلك تجاوز عنه بالعفو * ( إن الله لا يغفر أن يشرك به ) *