المناوي

494

فيض القدير شرح الجامع الصغير

3677 ( حجج تترى وعمر نسقا ) بفتحتين فعل بمعنى مفعول أي منظومات عطف بعضهن على بعض ( يدفعن ميتة السوء وعيلة الفقر ) بفتح العين المهملة وسكون المثناة التحتية أي شدة الفقر ( عبد عن عامر بن عبد الله بن الزبير مرسلا ) عابد كبير القدر قال ابن عيينة : اشترى نفسه من الله ست مرات مات بعد العشرين ومائة ( فر عن عائشة ) وفيه أحمد بن عصام فإن كان هو الموصلي فقد قال الدارقطني : ضعيف أو البلخي فقال أبو حاتم : مجهول . 3678 ( حجة ) بكسر الحاء وفتحها قال الكرماني والمعروف في الرواية الفتح قال الجوهري الحجة بالكسر المدة الواحدة وهو من الشواذ لأن القياس الفتح ( لمن لم يحج ) حجة الإسلام ( خير من عشر غزوات ) أي هي أفضل في حقه من عشر غزوات يغزوها في سبيل الله ( وغزوة لمن قد حج خير له من عشر حجج وغزوة في البحر خير من عشر غزوات في البر ومن أجاز البحر فكأنما أجاز الأودية كلها والمائد ) أي الدايخ ( فيه كالمتشحط في دمه ) ( طب ) وفي الأوسط ( هب ) كلاهما ( عن ابن عمرو ) بن العاص وسنده لا بأس به . 3679 ( حجة ) واحدة ( خير من أربعين غزوة ) أي لمن لم يحج وقد وجب عليه الحج ( وغزوة ) واحدة ( خير من أربعين حجة ) لمن حج حجة الإسلام وتعين عليه الجهاد وهذا ظاهر ( البزار ) في مسنده من حديث عنبسة بن عشرة ( عن ابن عباس ) قال الهيثمي : رجاله ثقات وعنبسة وثقه ابن حبان وجهله الذهبي . 3680 ( حجة قبل غزوة أفضل من خمسين غزوة ) لمن لم يحج حجة الإسلام ( وغزوة بعد حجة أفضل من خمسين حجة ) أي إن تعين فرض الجهاد عليه ( ولموقف ساعة ) أي لحظة لطيفة ( في سبيل الله