المناوي
441
فيض القدير شرح الجامع الصغير
العدو في فئة ) أي جماعة من أصحابه ( فينصب لهم نحره حتى يقتل أو يفتح لأصحابه والقوم يسافرون فيطول سراهم حتى يحبوا أيمسوا الأرض فينزلون ) عن دوابهم ( فيتنحى أحدهم فيصلي ) وهم نيام ( حتى ) يصبح و ( يوقظهم لرحيلهم ) من ذلك المكان ( والرجل يكون له الجار يؤذيه فيصبر على أذاه حتى يفرق بينهما ) بالبناء للمفعول والفاعل الله حتى يفرق الله أي بينه وبينه ( بموت ) لأحدهما ( أو ظعن ) بفتحتين أي ارتجال لأحدهما ( والذين يشنأهم الله ) أي يبغضهم ( التاجر الحلاف ) بالتشديد صيغة مبالغة أي الكثير الحلف على سلعته وفيه إشعار بأن القليل الصدق ليس محلا الذم ( والفقير المختال والبخيل المنان ) بما أعطاه ( حم عن أبي ذر ) قال الحافظ العراقي : فيه ابن الأحمس ولا يعرف حاله قال : ورواه أيضا أحمد والنسائي بلفظ آخر بإسناد جيد انتهى . 3552 ( ثلاثة يحبهم الله عز وجل رجل قام من الليل ) أي للتهجد فيه ( يتلو كتاب الله ) القرآن في صلاته وخارجها ( ورجل تصدق صدقة بيمينه يخفيها ) أي يكاد يخفيها ( عن شماله ورجل كان في سرية فانهزم أصحابه ) دونه ( فاستقبل العدو ) وحده فقاتل حتى قتل أو فتح علية ( ت ) في صفة أهل الجنة من حديث أبي بكر بن عياش ( عن ابن مسعود ) وقال : غريب غير محفوظ وأبو بكر بن عياش كثير الغلط انتهى . 3553 ( ثلاثة ) من الأشياء ( يحبها الله عز وجل ) يثيب فاعلها ويرضاها ( تعجيل الفطر ) أي تعجيل الصائم الفطر إذا تحقق الغروب ( وتأخير السحور ) إلى آخر الليل ما لم يوقع التأخير في شك ( وضرب اليدين إحداهما بالأخرى في الصلاة ) . ( طب ) وكذا الديلمي ( عن يعلى بن مرة ) قال الهيثمي وفيه عمر بن عبد الله بن يعلى وهو ضعيف . ( 1 ) [ " ضرب اليدين " : أي وضع الواحدة على الأخرى . دار الحديث ] 3554 ( ثلاثة يدعون الله عز وجل فلا يستجاب لهم رجل كانت تحته امرأة سيئة الخلق ) بالضم ( فلم يطلقها ) فإذا دعى عليها لا يستجيب له لأنه المعذب نفسه بمعاشرتها وهو في سعة من فراقها