المناوي
419
فيض القدير شرح الجامع الصغير
بها راضيات والتخصيص بالرجل غالبي ( ورجل ينادي بالصلوات الخمس كل يوم وليلة ) أي يؤذن محتسبا كما جاء في رواية طالبا بأذانه الأجر من الله سبحانه وتعالى ولا يأخذ عليه أجرا في الدنيا . ( حم ت ) في الأدب ( عن ابن عمر ) بن الخطاب وقال : حسن غريب وقال الصدر المناوي : فيه أبو اليقظان عثمان بن عمير قال الذهبي : كان شيعيا ضعفوه . 3499 ( ثلاث على كثبان المسك يوم القيامة لا يهولهم الفزع ) أي الخوف ( ولا يفزعون حين يفزع الناس ) يوم القيامة ( رجل تعلم القرآن فقام به يطلب وجه الله ) أي لا للرياء والسمعة ولا ليتسلق به على حصول دنيا ( وما عنده ) من جزيل الأجر ( ورجل نادى في كل يوم وليلة بخمس صلوات يطلب وجه الله وما عنده ومملوك لم يمنعه رق الدنيا من طاعة ربه ) بل قام بحق الحق وحق سيده وجاهد نفسه على حمل مشقات القيام بالحقين ومن ثم كان له أجران واستوجب الأمان وارتفع على الكثبان ( طب عن ابن عمر ) بن الخطاب قال الهيثمي : فيه بحر بن كنين السقاء ضعيف بل متروك . 3500 ( ثلاثة في ظل الله ) أي في ظل عرشه كما في رواية ( عز وجل يوم لا ظل إلا ظله ) أي يوم القيامة ( رجل حيث توجه علم أن الله معه ) حيثما توجه * ( أينما تولوا فثم وجه الله ) * ، * ( وهو معكم أينما كنتم ) * ( ورجل دعته امرأة ) أجنبية ( إلى نفسها ) أي إلى الزنا بها ( فتركها ) أي ترك الزنا بها ( من خشية الله تعالى ) لا لغرض آخر كخوف من حاكم أو قالة أو نحو ذلك ( ورجل أحب بجلال الله ) أي يحب رجلا لا يحبه إلا إعظاما لله الذي خلقه فعدله فلم يحبه لنحو إحسانه له بمال أو جاه أو غير ذلك ( طب عن أبي أمامة ) قال الهيثمي : فيه بشر بن نمير وهو متروك . 3501 ( ثلاثة في ظل العرش ) أي عرش الرحمن ( يوم القيامة ) في الموقف ( يوم لا ظل إلا ظله واصل الرحم ) أي القرابة بالإحسان ونحوه ( يزيد الله في رزقه ) في الدنيا أي يوسع عليه فيه ( ويمد في