المناوي

391

فيض القدير شرح الجامع الصغير

3442 ( ثلا ث من تمام الصلاة ) أي من مكملاتها ( إسباغ الوضوء ) أي إتمامه بسننه وآدابه وتجنب مكروهاته ( وعدل الصف ) أي تسوية الصفوف وإقامتها على سمت واحد ( والاقتداء بالإمام ) يعني الصلاة جماعة فإنها من مكملات الصلاة ومن ثم كانت صلاة الجماعة تفضل صلاة الفذ ببضع وعشرين درجة ( هب عن زيد بن أسلم ) بفتح الهمزة واللام ( مرسلا ) هو الفقيه العمري أحد الأعلام وقد سبق . 3443 ( ثلاث من أخلاق النبوة تعجيل ) الصائم ( بالإفطار ) بعد تحقق الغروب ولا يؤخر لاشتباك النجوم كما يفعله أهل الكتاب ( وتأخير السحور ) إلى قبيل الفجر ما لم يوقع في شك ( ووضع اليمين على الشمال في قيام الصلاة ) بأن يجعلهما تحت صدره فوق سرته قابضا باليمين ( طب عن أبي الدرداء ) قال الهيثمي : رواه مرفوعا وموقوفا والموقوف صحيح والمرفوع في رجاله من لم أجد من ترجمه . 3444 ( ثلاث من الفواقر ) أي الدواهي واحدتها فاقرة كأنها التي تحطم الفقار كما يقال قاصمة الظهر ذكره الزمخشري ( إمام ) يعني خليفة أو أميرا ( إن أحسنت لم يشكر ) ك على إحسانك ( وإن أسأت لم يغفر ) لك ما فرط من هفوة أو كبوة بل يعاقب عليه ( وجار ) جائر ( إن رأى ) أي علم منك ( خيرا ) فعلته ( دفنه ) أي ستره وأخفى أثره حتى كأنه لم يعرف خبره ( وإن رأى ) عليك ( شرا أشاعه ) أي نشره وأظهره وأفشاه بين الناس ليشينك به ويلحق بذلك العار والعيب ( وامرأة ) أي زوجة لك ( إن حضرت ) عندها ( آذتك ) بالقول والفعل ( وإن غبت عنها خانتك ) في نفسها بالخنا والزنا وفي مالك بالإسراف والاعتساف وعدم الرفق والإلطاف فكل واحدة من هذه الثلاث هي الداهية والبلية العظمى فإن اجتمعت فذلك البلاء الذي لا يضاهى والحزن الذي لا يتناهى ( طب عن فضالة ) بفتح الفاء ومعجمة خفيفة ( ابن عبيد ) بالتصغير قال الحافظ العراقي : سنده حسن وقال تلميذه الهيثمي : فيه محمد بن عصام بن يزيد ذكره ابن أبي حاتم ولم يخرجه ولم يوثقه وبقية رجاله وثقوا .