المناوي
384
فيض القدير شرح الجامع الصغير
ويذله ويهينه إن لم يدركه العفو فإن ضيع ذلك جاحدا فهو كافر فتكون العداوة على بابها ( طس عن أنس ) قال الهيثمي : فيه عدي بن الفضل وهو ضعيف ( ص عن الحسن مرسلا ) يعني الحسن البصري . 3428 ( ثلاث من فعلهن فقد أجرم : من عقد لواء في غير حق ) يعني لقتال من لا يجوز له قتاله شرعا ( أو عق والديه ) أي أصليه وإن عليا ( أو مشى مع ظالم لينصره ) تمامه عند الطبراني يقول الله تعالى : * ( إنا من المجرمين منتقمون ) * ( تنبيه ) أخرج البيهقي في الشعب أن كعب الأحبار سئل عن العقوق للوالدين ما يجدونه في كتاب الله قال : إذا أقسم عليه لم يبره وإذا سأله لم يعطه وإذا ائتمنه خان فذلك العقوق ( ابن منيع ) في المعجم ( طب ) كلاهما ( عن معاذ ) بن جبل قال الهيثمي فيه عبد العزيز بن عبد الله بن حمزة وهو ضعيف . 3429 ( ثلاث من فعلهن أطاق الصوم ) يعني سهل عليه فلم يشق ( من أكل قبل أن يشرب وتسحر ) أي آخر الليل ( وقال ) من القيلولة الاستراحة نصف النهار ولو بلا نوم ومعلوم بالوجدان أن هذه الثلاث تخفف مشقة الصوم ( البزار ) في المسند ( عن أنس ) ورواه عنه الحاكم أيضا لكن قال : ويمس شيئا من الطيب مكان القيلولة . 3430 ( ثلاث من فعلهن ثقة بالله واحتسابا ) للأجر عنده ( كان حقا على الله أن يعينه ) في معاشه وطاعته ويوفقه لمرضاته ( وأن يبارك ) في عمره ورزقه ( من سعى في فكاك رقبته ) أي خلاصها من الرق بأن أعتقها أو تسبب في إعتاقها ( ثقة بالله واحتسابا ) لا لغرض سوى ذلك ( كان حقا على الله أن يعينه وأن يبارك له ) كرره لمزيد التأكيد والتشويق إلى فعل ذلك ( ومن تزوج ثقة بالله واحتسابا ) أي فلم يخش العيلة بل توكل على الله وامتثل أمره في التزويج وأما نبيه صلى الله عليه وسلم بقوله تناكحوا تناسلوا ( كان حقا على الله أن يعينه ) على الإنفاق وغيره ( وأن يبارك له ) في زوجته ( ومن أحيا أرضا ميتة ثقة بالله واحتسابا ) أي طلبا للأجر بعمارتها نحو مسجد أو لتأكل منه العافية أو نحو ذلك ( كان حقا على الله أن يعينه )