المناوي
382
فيض القدير شرح الجامع الصغير
الحد في الاعتداء والظلم ( والمكر ) أي الخداع ( والنكث ) بمثلثة نقض العهد ونبذه وتمامه عند الخطيب وغيره ثم قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم * ( ولا يحيق المكر السئ إلا بأهله ) * وقرأ * ( يا أيها الناس إنما بغيكم على أنفسكم ) * وقرأ * ( فمن نكث فإنما ينكث على نفسه ) * ( أبو الشيخ وابن مردويه معا في التفسير ) أي تفسير القرآن العظيم ( خط ) في ترجمة زيد بن علي الكوفي ( عن أنس ) وفيه مروان بن صبيح قال في الميزان : لا أعرفه وله خبر منكر ثم أورد هذا الخبر . 3423 ( ثلاث من كن فيه استوجب الثواب ) من الله تعالى ( واستكمل الإيمان ) في قلبه ( خلق ) بضم اللام ( يعيش به في الناس ) بأن يكون عنده ملكة يقتدر بها على مداراتهم ومسالمتهم ليسلم من شرهم ( وورع ) أي كف عن المحارم والشبهات ( يحجزه ) أي يمنعه ( عن محارم الله ) أي عن الوقوع في شئ منها ( وحلم ) بالكسر عقل يرده ( عن جهل الجاهل ) إذا جهل عليه فلا يقابله بمثل صنعه بل بالعفو والصفح واحتمال الأذى ونحو ذلك . ( البزار ) في مسنده ( عن أنس ) قال الهيثمي : فيه عبد الله بن سليمان قال البزار : حدث بأحاديث لا يتابع عليها وقال في موضع آخر فيه من لم أعرفهم . 3424 ( ثلاث من كن فيه أو واحدة منهن فليتزوج من الحور العين حيث شاء ) أي في الجنة ( رجل ائتمن على أمانة فأداها مخافة الله عز وجل ) أي مخافة عقابه إن هو خان فيها ( ورجل خلى عن قاتله ) بأن ضربه ضربا قاتلا فعفى عنه قبل موته ( ورجل قرأ في دبر كل صلاة ) أي في آخرها والظاهر أن المراد الصلوات الخمس ( قل هو الله أحد ) أي سورتها بكمالها ( عشر مرات ) وذكر الرجل وصف طردي فالمرأة والخنثى كذلك وهذا تعظيم عظيم بقدر الأمانة وتنويه شريف بشرف سورة الإخلاص وفضيلة جليلة في العفو عن القاتل ( ابن عساكر ) في التاريخ ( عن ابن عباس ) رضي الله تعالى عنه . 3425 ( ثلاث من كن فيه أظله الله تحت ظل عرشه يوم لا ظل إلا ظله الوضوء على المكاره )