المناوي

292

فيض القدير شرح الجامع الصغير

ما رواه الفقيه ابن لآل في المكارم من حديث ابن عباس بلفظ " ما من طامة إلا وفوقها طامة والبلاء موكل بالمنطق ) . 3219 ( البلاء موكل بالمنطق زاد ابن أبي شيبة في روايته عن ابن مسعود ولو سخرت من كلب لخشيت أن أحول كلبا وفي تاريخ الخطيب : اجتمع الكسائي واليزيدي عند الرشيد فقدموا الكسائي يصلي جهرية فأرتج عليه في قراءة الكافرون فقال اليزيدي : قارئ الكوفة يرتج عليه في هذه ؟ فحضرت جهرية أخرى فقام اليزيدي فأرتج عليه في الفاتحة فقال الكسائي : احفظ لسانك لا تقول فتبتلي * إن البلاء موكل بالمنطق ( القضاعي ) في مسند الشهاب ( عن حذيفة ) بن اليمان ( وابن السمعاني ) في تاريخه ( عن علي ) أمير المؤمنين ظاهر كلام المصنف أنه لم يره مخرجا لأعلى منهما وهو عجيب فقد خرجه البخاري في الأدب من حديث ابن مسعود وكذا ابن أبي شيبة وغيرهما . 3220 ( البلاء موكل بالمنطق فلو أن رجلا عير رجلا برضاع كلبة لرضعها ) وعليه أنشدوا : لا تنطقن بما كرهت فربما * نطق اللسان بحادث فيكون وقال آخر : لا تمزحن بما كرهت فربما * ضرب المزاح عليك بالتحقيق ( خط ) في ترجمة نصر الخراساني ( عن ابن مسعود ) وقضية كلام المصنف أن الخطيب خرجه وسكت عليه وليس كذلك فإنه أورده في ترجمة نصر المذكور ونقل عن جمع أنه كذاب خبيث اه‍ وفيه أيضا عاصم بن ضمرة قال الذهبي : عن ابن عدي يحدث بأحاديث باطلة اه‍ ومن ثم حكم ابن الجوزي بوضعه . 3221 ( البلاد بلاد الله والعباد عباد الله فحيثما أصبت خيرا فأقم ) وهذا معنى قوله * ( يا عبادي الذين آمنوا إن أرضي واسعة فإياي فاعبدون ) * وظاهره أنه لا فضل