الجنه العلميه في مؤسسة الامام الصادق ( ع )
34
معجم طبقات المتكلمين
8 . اليدان . 9 . القدم . 10 . الرؤية . وعلى هذا فاللّه سبحانه مستو على عرشه وجالس عليه ، وأنّه خلق آدم بيديه ، وهو ينزل إلى السماء الدنيا في الثلث الأخير من الليل ، ويأتي ويجيء ، ويغضب ويضحك ، ويراه الإنسان بأم عينيه ، إلى غير ذلك من الصفات ، فهو - جلّ اسمه - يوصف بها بنفس المعاني الحرفية واللغويّة ، وأقصى ما عندهم في تنزيه الرب أنّه موصوف بها « بلا كيف » ، و « حسب ما يليق بساحته » . وبما أنّ دراسة جميع هذه الأوصاف الواردة في الكتاب والسنّة على نحو يقلع الشبهة عن أذهان المغرورين بكتبهم ورسائلهم ، تتطلّب تأليف كتاب مفرد ، فنقتصر هنا على إيضاح صفتين وردتا في الذكر الحكيم ، لأنّهم يعتمدون عليهما أكثر من سائر الصفات . الأولى : الاستواء على العرش نقول : ورد استواؤه على العرش في غير واحد من السور « 1 » ، ونحن نذكر آيتين ونحيل الباقي إلى القارئ الكريم : قال سبحانه : إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوى عَلَى الْعَرْشِ يُدَبِّرُ الْأَمْرَ ما مِنْ شَفِيعٍ إِلَّا مِنْ بَعْدِ إِذْنِهِ ذلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ أَ فَلا تَذَكَّرُونَ . « 2 »
--> ( 1 ) . الرعد : 2 ، الفرقان : 59 ، السجدة : 5 ، غافر : 15 ، طه : 5 ، باختلاف يسير . ( 2 ) . يونس : 3 .