يوسف المرعشلي
1042
نثر الجواهر والدرر في علماء القرن الرابع عشر
العلوي الشهير بالفضيلي ، والشيخ أحمد بن الجيلالي الأمغاري ، والشيخ محمد بن رشيد العراقي الحسيني ، والشيخ عمر بن محمد ابن سودة . وأخذ بالرباط عن الشيخ أبي شعيب بن عبد الرحمن الدكالي ، وبسلا عن الشيخ علي بن أبي بكر عواد السلاوي وغيرهم ، وقد ذكر أشياخه في فهرسته التي سماها : « الهداية والإرشاد إلى معالم الرواية والإسناد » ، قال ابن سودة : وقفت على طرف من أولها ، وله في ذلك « مراقي الإسعاد إلى سماء الرواية والإسناد » . ألف تآليف عديدة ، جلها في تاريخ المغرب ، منها : - « أسفي وما إليه » ، وقد طبع ، وذيله الذي سماه « جواهر الكمال » ، وقد طبع الجزء الأول منه . - « تاريخ الطب العربي في عصور دول المغرب الأقصى » ، في جزء . - « تطهير السنة المرفوعة من الأحاديث الموضوعة » ، في أربعة أجزاء . - « الدرر المتناثرة من الأحاديث المتواترة » . - « إتحاف الخلّان بفوائد حديث ابن التيهان » . - « الإرشاد والإعلان بوضع حديث صلاة جمعة رمضان » . - « نصرة الرفع والقبض في صلاة النفل والفرض » . - « المصباح المنير على الجامع الصغير » . لم يتم . - « ينبوع الدر الثمين من آية الصدقات للفقراء والمساكين » . - « نزهة الأحداق في وجوب زكاة الأوراق » . - « القول المنجي في طهارة العطر الإفرنجي » . - « الجامع الحاوي للنوازل والفتاوي » . - « الياقوتة الوهاجة في مفاخر رجراجة » . - « البدر اللائح من مآثر آل أبي محمد صالح » . - « تنوير بصائر الأبرار بتاريخ زاوية تيط وآل أمغار » . - « المرأة المغربية أو شهيرات نساء المغرب » . فيه أكثر من مائتي ترجمة . - « نجوم المهتدين في طبقات المجتهدين » . - « الكشف المعرب عمن دخل من الصحابة للمغرب » . - « بيوتات أسفي ونواحيه » . - « إيقاظ المتواني بثبوت تعبير النبي بلفظ إخواني » . - « إتحاف أهل التصديق بلب كتاب التحقيق » . - « الرياضة في الإسلام » . إلى غير ذلك من التآليف . ولو بسط اللّه له في الأجل لخدم تاريخ المغرب بأكثر من هذا والأمر للّه . قال ابن سودة : كنت أسمع به ولا أعرفه ، وفي يوم من الأيام أتى إلى فاس وتطلّبته ، وحينما التقيت به قال لي : ما أتيت إلى فاس إلا من أجلك ، وبقي عندي رحمه اللّه أكثر من خمسة عشر يوما ، وفي كلها كان لا يفتر عن المطالعة والمراجعة في كتب خزانتنا الأحمدية . وعند الاجتماع تكثر المذاكرة والاستفادة والإفادة ، وأخيرا قال لي رحمه اللّه : إني أعدّك من أشياخي لأني استفدت منك ومن خزانتك ، فقلت له : أنا كذلك أعدك من أشياخي ، ووقعت لي معه بعد ذلك عدة مراسلات ومكاتبات في أنواع مختلفة لو جمعت لأفادت . ثم بلغتني وفاته بالدار البيضاء التي استوطنها أخيرا في خامس عشر رمضان عام سبعة وخمسين وثلاثمائة وألف ، وحصل لي أسف على موته ، وهو الذي أشار عليّ بترتيب كتابي « دليل مؤرخ المغرب الأقصى » على الأقسام الثمانية رحمه اللّه . محمد البدويّ « * » ( 1249 - 1331 ه ) الشيخ محمد ابن الشيخ أحمد بن محمد المشهور بالبدوي من عشيرة بني جرادة ، العالم الفاضل الزاهد الورع ، ولد رحمه اللّه في أراضي دابق ودويبق سنة 1249 ، وتعلم القراءة والكتابة عند أبيه ، وكان من حين نشأته
--> ( * ) « أعلام النبلاء بتاريخ حلب الشهباء » للطبّاخ : 7 / 571 - 572 .