يوسف المرعشلي
1639
نثر الجواهر والدرر في علماء القرن الرابع عشر
- « نجم الغنى » . - « تعليم الإيمان » . - « تذكرة السلوك » . وله : كتاب بسيط في أصول الفقه . وله : « القول الفصل في شرح مسألة الطهر » المتخلل من شرح الوقاية . مات لخمس بقين من صفر سنة إحدى وخمسين وثلاث مئة وألف . نجيب كيوان - محمد نجيب بن حسن ( ت 1352 ه ) . النح محمد عبد الرحمن بن السالك العلوي « * » ( 000 - 1398 ه ) علّامة ، قاض ، شاعر . اسمه الكامل : النح محمد عبد الرحمن بن السالك بن بابا بن أحمد بيبه العلويّ . من بيت علم وقضاء ، وأدب وتصوّف في موريتانيا . له عدّة مؤلفات منها : « عون المحتسب بشرح ما يعتمد في المهذب من الكتب » . الندوي - مسعود الندوي الباكستاني ( ت 1373 ه ) . نديم الجسر « * * » ( 1315 - 1400 ه ) مفتي طرابلس الأسبق الشيخ العلامة نديم بن حسين بن محمد بن مصطفى الجسر ، واحدا من أهم رجالات القانون وأعلام الفقه الإسلامي في زمانه . وآل الجسر من العائلات العريقة والمرموقة في طرابلس الفيحاء ، ويغلب الظن أن أصل العائلة من دمياط بمصر ، وكانت تعرف باسم المائي ، تنتمي كما يقول علماء الأنساب إلى الشجرة النبوية الشريفة . وأول من جاء من عائلة الجسر إلى لبنان هو فضيلة الشيخ مصطفى الجسر منذ أكثر من مائتي سنة ، وقد توارث آل الجسر العلم كابرا عن كابر ، وخلفا عن سلف . وقد ولد الشيخ نديم الجسر في طرابلس عام 1897 م ، وهو ابن العلامة الشهير حسين الجسر المعروف بسعة العلم والذي أسس المدرسة الوطنية في طرابلس ، وكانت تعلم العلوم الشرعية والمدنية على السواء . وقد كان الشيخ نديم محبّا للعلم منذ صغره . حيث درس علومه في المدرسة الوطنية بحمص والتي كان يديرها زمانذاك الأستاذ علي النملي ، ثم انتسب بعد ذلك إلى مكتب الحقوق في بيروت وتخرّج منه محاميا . وتقلّب الشيخ نديم في عدد كثير من الوظائف الهامة ، ففي أثناء الحرب العالمية الأولى التحق بالجيش العثماني وعيّن برتبة ملازم ضابط ، وبعدما أنهى حياته العسكرية عين « باش كاتب » في وزارة العدل بلبنان عام 1928 م ، ثم رقي إلى درجة مستشار عام 1928 ، ثم إلى مدع عام ، ثم رقى إلى منصب مستشار ملازم في محكمة الاستئناف ، انتقل بعدها إلى العمل الإداري فعيّن نائبا عامّا في منطقة زغرتا ، ثم عين قائمقاما في عكار . وحين علق الفرنسيون الدستور اللبناني استقال الشيخ نديم الجسر من الوظائف الحكومية ، وأخذ يمارس أعمالا حرة ، فعمل مدرّسا ومحاضرا لمادتي التاريخ والجغرافيا في مدرسة النهضة العلمية في طرابلس ، واشتغل في المحاماة ، وقد زاول هذه المهنة مدة طويلة كان فيها مثال الإخلاص والتجرّد والنزاهة في استخلاص الأحكام ، ورفع الظلم عن المظلومين ، وعقاب الظالمين . ثم تولّى الشيخ نديم الجسر - يرحمه اللّه - القضاء الشرعي ، وبقي يزاوله حتى عام 1947 م ، ثم عاد إلى مهنة المحاماة . ونظرا لما كان يتمتع به الشيخ نديم الجسر من دماثة خلق ، وسعة علم ، وإخلاص ونزاهة في العمل ، فقد أحبّه أهل مدينته طرابلس وانتخبوه نائبا عن المدينة عام 1957 م .
--> ( * ) « بلاد شنقيط : المنارة والرباط » ص : 533 . ( * * ) إعداد : خليل برهومي في جريدة اللواء البيروتية الاثنين 16 تشرين الثاني 1998 م السنة 36 ، العدد 9440 ، وتتمة الأعلام 2 / 209 .