يوسف المرعشلي

1637

نثر الجواهر والدرر في علماء القرن الرابع عشر

من قرى المنصورة بمصر . تعلم في الأزهر ، وعاد إلى قريته وتوفي بها . له كتب ورسائل ما زالت مخطوطة كلها ، منها : - « تنوير الأذهان في علم البيان » . - « مطالع الأفكار » في المنطق . - « السرّ المكتوم » جزء منه ، في علوم مختلفة . - « جواهر الكلم في منظوم الأمثال والحكم » . - « مروج الذهب » مقامة . - « المقامة السعفانية » فكاهية . - « مواعظ شعرية » مرتبة على الحروف . - « ديوان » جزء منه . النائب - عبد الوهاب بن عبد القادر بن عبد الغني العراقي ( ت 1345 ه ) . نبهان - عبد القادر الحمصي ثم الدمشقي ( ت 1331 ه ) . النبهاني - ( مؤسّس حزب التحرير الإسلامي ) - تقي الدين إبراهيم ( ت 1398 ه ) . النبهاني - محمد بن خليفة بن حمد بن موسى ( ت 1369 ه ) . أبو النّجا - محمد بن عبد اللّه أبو النجا الأزهري ( ت 1368 ه ) . النّجّار - أحمد بن علي بن حسن بن صالح الحجازي ( ت 1347 ه ) . النجّار - عبد الوهاب بن سيّد أحمد المصري الفقيه المؤرخ ( ت 1360 ه ) . النّجّار - علي بن حسن بن صالح الطائفي الطبيب ( ت 1313 ه ) . النّجّار - علي بن محمد بن عامر الأزهري المصري الشافعي ( ت 1351 ه ) . النّجّار - محمد بن علي النّجّار المصري اللغوي ( ت 1385 ه ) . النجم الأتاسي - محمد بن محمود بن محمد بن عبد الستار الحمصي ( ت 1352 ه ) . نجم الدين الچرياكوتي « * » ( 000 - 1307 ه ) الشيخ الفاضل : نجم الدين بن أحمد علي بن غلام حسين بن سعد اللّه العباسي الچرياكوتي ، أحد العلماء المبرزين في الإنشاء والشعر والعلوم العربية . ولد ونشأ بچرياكوت - بكسر الجيم المعقود وتشديد الياء التحتية آخرها التاء العجمية - . قرأ العلم على والده ولازمه مدة مديدة ، وفاق أقرانه في كثير من العلوم . ومن مصنفاته : - « هفت أقسام » ، في الصرف . - « الإعراب الأربعة » ، في النحو . - « رسالة في العروض والقافية » . وله غير ذلك من الرسائل . مات في شوال سنة سبع وثلاث مئة وألف . نجم الدين ابن الشيخ ضياء الدين النقشبندي « * * » ( 1280 - 1337 ه ) ولد في « بيارة » ، وتربى في العلم والزهد والتقوى . أخذ قسطا وافرا من العلم ، وأخذ الطريقة العلية من عمه الماجد محمد بهاء الدين ، ثم من والده المرشد عمر ضياء الدين . كان صنو علاء الدين وفي عمر واحد ، ولأمر ما ، وتأدّبا من علاء الدين الذي هو أكبر منه بأشهر ، قام بعد وفاة والده مقامه في الإرشاد . رعى المدارس والطلاب ، واعتنى بالعلم والعلماء . كان يأنس بالفقهاء والصلحاء ويحب أسرار التنزيل والكتب العلمية والفقهية ، كما كان بعيدا عن بهارج الدنيا وزخارفها ، عابدا زاهدا ، عارفا بمسالك الطريق وأحوال الطريقة وأدوار ومقامات التصوّف ، طبيبا روحيّا حاذقا لأدران النفس ومكائدها ، أمسى محط أنظار المريدين والمنسوبين ، ومطمح نظر العلماء الراسخين .

--> ( * ) « الإعلام بما في تاريخ الهند من الأعلام » ص : 1389 . ( * * ) كتاب تفسير سورة وَالتِّينِ للشيخ محمد عثمان سراج الدين الثاني ص : 84 ، 85 ، 86 .