يوسف المرعشلي

1630

نثر الجواهر والدرر في علماء القرن الرابع عشر

الرحمن العلوي الحسني ، وعن الشيخ محمد بن محمد المقري المعروف بالزمخشري المتوفى عام خمسة وثمانين ومائتين وألف ، وعن الشيخ المهدي بن محمد ابن الحاج السلمي ، وعن الشيخ صالح بن المعطي التدلاوي ، وعن الشيخ محمد بن عبد الواحد ابن سودة المعروف بالجلود ، وعن الشيخ محمد دعي حميد بن محمد بن بناني قاضي فاس ، وعن الشيخ جعفر بن إدريس الكتاني الحسني ، وعن الشيخ عبد المالك العلوي الضرير ، وعن الشيخ محمد - فتحا - ابن الشيخ قاسم القادري ، وأجازه الشيخ ماء العينين الشنجيطي ، وكل ذلك مذكور في فهرسته المطبوعة على الحجر بفاس . ألّف تآليف عديدة جلّها في الفقه المالكي وما جرى به العمل ، فقد حرّر مالهم في ذلك تحريرا تامّا حتى صارت الآن تآليفه لا يفتى إلا منها ولا يعدل عنها لغيرها إلا نادرا ، لأنه اطلع على ما للمتقدمين والمتأخرين ولخص زبدة ذلك وأودعها تآليفه ، مع بسط في العبارة وقلم سيال وجمع بين النظائر ، وقد أعطاه اللّه شهرة في التأليف في حياته ، واقتنى الناس كتبه بأثمان باهظة وتداولوها ، فمنها : - « المعيار الجديد » . في عشرة أجزاء . - « النوازل » . في أربعة أجزاء . - « حاشية على شرح الشيخ التادودي ابن سودة على التحفة » . - « حاشية على شرحه للامية الزقاق » . كبرى وصغرى . - « حاشية على شرح العمل الفاسي » . كبرى وصغرى ؛ والثانية هي المطبوعة في جزأين . - « حاشية على شرح المرشد الصغير » . للشيخ ميارة . - « حاشية على شرح الإمام المكودي على الألفية » . - « حاشية على شرح الطرفة » في اصطلاح الحديث . وله حواش غيرها لا نطيل بذكرها . وله تأليف في كراهية القبض في الصلاة ؛ وآخر في إباحة الخز للرجال ؛ وتأليف في الرد على الشيخ الإمام عبده المصري في مسألة التوسل إلى اللّه بالأولياء والأنبياء ؛ وموافقته في إباحة ذبيحة الكتابي التي أفتى بها علماء المغرب ؛ وتأليف في الفرق بين الطلاق البائن والرجعي ؛ وآخر سماه « بغية الطالب الراغب القاصد في إباحة صلاة العيدين في المساجد » ؛ وآخر في الرد على الشيخ عبد السلام بن محمد الهواري في مسألة الطلاق البائن ؛ وفهرسته المذكورة ، إلى غير ذلك من التآليف المفيدة . قال ابن سودة : قرأت عليه طرفا مهما من نظم ابن عاشر بشرح الشيخ ميارة الصغير ، والآجرومية مرتين فكانت قراءته قراءة تفهيم وتبليغ للمبتدىء ، وأجازني إجازة عامة في منتصف ربيع الأول عام تسعة وثلاثمائة وألف في جميع ما تصحّ الرواية عنه ، وأعطاني رحمه اللّه بعض مؤلفاته المطبوعة . توفي ليلة الأربعاء فاتح صفر عام اثنين وأربعين وثلاثمائة وألف ، ودفن بروضة الشاميين قرب قبة الشيخ الغياتي بالقباب خارج باب الفتوح . وقول شيخنا عبد الحفيظ الفاسي الفهري في « رياض الجنة » : إنه دفن بروضة جده الشيخ أبي المحاسن سبق قلم ، فقد حضرت جنازته والطلبة يتهافتون على حمل نعشه إلى أن أوصلوه إلى محل دفنه ، وكانت له مع سيدنا الجد العابد صداقة وصلة ومودة ، وكثيرا ما كان يأتي لزيارته لكونه ابن شيخه . وكان رحمه اللّه به دعابة وفكاهة في المجالس يستحضر نوادرا وأخبارا عجيبة ، مائلا إلى التواضع والخمول وعدم الدعوى ، ويستحضر جل نصوص المذهب المالكي لا يجاريه في ذلك أحد من أهل عصره رحمه اللّه . المهدي الوزاني العمراني الفاسي - المهدي بن محمد بن محمد ( ت 1342 ه ) . الموستاري - علي فهمي الجابي العثماني ( بعد 1326 ه ) . الموسوي - عبد الوهاب بن أحمد بن حبيب البغدادي ( بعد 1304 ه ) . ابن موسى - علي بن موسى المدني ( ت نحو 1320 ه ) .