يوسف المرعشلي
1525
نثر الجواهر والدرر في علماء القرن الرابع عشر
وقلوب كلها أسى ، ودفنته في جبانة الباشورة ، ودفنت معه العلم والفضل والتقى ، وقد رثاه ابن عم له من الأشراف فقال : رحمات ربي تنزلن عليك يا * شمس الهدى والعلم أيضا والتقى خطب نزل بيروتنا بموت من * أحيى الورى بهدي دين المصطفى أمين فتواها سمّي محمد * آل الشريف فريد قوم قد ثوى يا هاشم عظم المصاب وإننا * في الأرض نبكي والملائك في العلا كما رثاه ابن عمه فضيلة الشيخ محمد عادل الشريف أمين فتوى الأردن الحالي في 23 / 7 / 1965 عندما شاهد صورته الشمسية فقال : قف خاشعا نحو الشريف المرتضى * هو هاشم حاز المكارم والتقى الألمعي الذاكر اللّه بلا * شك فذلك زاده يوم اللقا وإن المرحوم قد خلف شبابا أربعة هم : عبد القادر ، والحاج حسن ، وصلاح الدين ، والعالم الفاضل والأديب البارع فضيلة الشيخ محمد الشريف مستشار المحكمة الشرعية السنية العليا في لبنان حفظه اللّه ورعاه وسدد خطاه وجعله خير خلف لخير سلف ، ولقد صح فيهم قول الشاعر : كلما مات سيد قام سيد * قؤول لما قال الكرام فعول رحم اللّه الفقيد وعوّض الأمة عنه برجال يسيرون سيرته ويتبعون طريقته إنه سميع مجيب . محمد هاشم أبو طوق الدمشقي - محمد هاشم بن محمد سعيد ( ت 1382 ه ) . محمد بن هاشم العلوي « * » ( 000 - 1371 ه ) محمد بن هاشم العلوي الفاسي ، من الشرفاء العلويين القاطنين بفاس ، الفقيه العلامة ، المدرس المشارك ، الخيّر الذاكر المتواضع . أخذ العلم عن الشيخ محمد - فتحا - القادري ، وعن الشيخ أحمد بن الخياط ، وعن الشيخ محمد - فتحا - گنون ، وعن الشيخ عبد السلام الهواري ، وعن الشيخ جعفر الكتاني الحسني ، وعن الشيخ عبد اللّه البدراوي الحسني ، وعن الشيخ عبد المالك العلوي الحسني الضرير وغيرهم . تولّى الإمامة بجامع الرصيف السليماني من عام اثنين وعشرين وثلاثمائة وألف إلى وفاته ، وأدخل إلى النظام القروي من أوله . قال ابن سودة : اتصلت به كثيرا واستفدت منه . توفي رحمه اللّه في الساعة الواحدة والنصف من ليلة الجمعة ثالث عشر رمضان عام أحد وسبعين وثلاثمائة وألف ، ودفن بروضتهم بالقباب . العلوي « * * » ( 000 - 1380 ه ) محمد بن هاشم العلوي : مؤرخ يمني . له : - « تاريخ الدولة الكثيرية » . ( ط ) جزء صغير . - « رحلة إلى الثغرين ، الشحر والمكلا » . ( ط ) . محمد هاشم أبو طوق « * * * » ( 1267 - 1382 ه ) شيخ الطريقة الرفاعية : محمد هاشم بن محمد سعيد ، أبو طوق ، الرفاعي ، لأنّ نسبه ينتهي إلى السيد أحمد الرفاعي ، الدمشقي . ولد في دمشق سنة 1267 ه ، ولما نشأ تردّد إلى مجالس العلم مبكرا ، فأخذ عن الشيخ عبد الغني الغنيمي الميداني ، وابنه الشيخ إسماعيل الميداني المقيم في جامع منجك بحي الميدان ، والشيخ العارف أبي طالب هيكل ، وشاهد له كرامات عديدة . كانت للمترجم زاوية في حي الميدان يتردّد إليه فيها المريدون ؛ ليأخذوا عنه الطريقة الرفاعية ، وتحكى
--> ( * ) « سلّ النصال » لابن سودة ، ص : 151 . ( * * ) « مراجع تاريخ اليمن » : 77 ، و « الأعلام » للزركلي : 7 / 129 . ( * * * ) « تاريخ علماء دمشق » : 2 / 768 .