يوسف المرعشلي
1513
نثر الجواهر والدرر في علماء القرن الرابع عشر
ياسين بن الطيب بن النور الهاملي ، الأشعري ، الحنفي . ولد في جبل راس في سنة 1323 ه . وطلب العلم في بلده ، ثم رغب في الهجرة إلى مدينة زبيد فدخلها لتحصيل العلم ، فأخذ بها عن الشيخ أحمد بن يحيى بن الأمين قشاعة الحنفي ، والشيخ حمود بن سليمان بن عمر سليمان الهندي ، والشيخ محمد بن يوسف الفقير ، والسيد أحمد بن محمد الأهدل ، والسيد عبد القادر بن حسين الأنباري ، والشيخ محمد بن أحمد السالمي ، والشيخ حسين بن محمد الوصابي ، والسيد محمد بن الصديق البطاح ، وغيرهم من علماء الشافعية والحنفية . وبعد أن أخذ مرغوبه من العلوم سلك مسلك أهل التجريد من الزهد والورع والعبادة والإصلاح بين الناس ، وتدرّج في مقامات السلوك واستفاد به الناس وعظم النفع به . صنّف بعض المصنفات في الذكر والزهد والرقائق منها : « نظم نور المهتدي لنظم كفاية المبتدي » في ألف وخمسمائة بيت . حجّ واعتمر وزار عدة مرات ، وكان يجلس بمكة المكرمة فترة طويلة بعد الحج ، مقتصرا على النسك ولقي الصالحين . توفي في أواخر سنة 1390 ه ، رحمه اللّه وأثابه رضاه . محمّد نور الدّين « * » ( 000 - 1346 ه ) محمد نور الدين بن عبد الرحيم فراج الطهطاوي : فاضل مصري . له : « غاية المأمول ، من بلوغ السول ، في تفسير قوله تعالى : لَقَدْ جاءَكُمْ رَسُولٌ » ( ط ) اختصره من كتاب لأحمد رافع الطهطاوي . محمد نووي الجاوي - محمد بن عمر ( ت 1316 ه ) . محمد النيّال التونسي - محمد البهلي النيّال ( ت 1388 ه ) . محمّد الهادي اليشرطي « * * » ( 1322 - 1400 ه ) رجل التقى والنقاء والصلاح والفضيلة : الشيخ محمد الهادي اليشرطي ابن إبراهيم ابن المرشد الكامل علي نور الدين الكبير . يرتقي نسبه الشريف إلى سيدنا الإمام علي بن أبي طالب رضي اللّه عنه . ذُرِّيَّةً بَعْضُها مِنْ بَعْضٍ [ آل عمران : 34 ] وكابرا عن كابر آلت إليه إمامة الطريقة الواسعة الانتشار في مختلف الأقطار والأمصار ، الكثيرة المريدين والأتباع . هو المهيمن والموجّه والمرشد الأعلى والمنارة الهادية لمئات الآلاف من المؤمنين التابعين للطريقة الشريفة التي تستمدّ تعاليمها السامية من ينبوع الإسلام الصافي العذب . خالية من شوائب الأدران ، منفّذه بدقّة شديدة ما أتت به الشريعة السمحاء بالأقوال والأفعال ، دون زيغ أو زيف أو هوادة ، فلا عجب ما نشاهد من التفاف عظيم متماسك حول ( الخادم الهادي ) الخالص المخلص لربه في قيادته الشجاعة ، وما يتمتّع به من محض ثقة لا تحدّ في طاعة اللّه . أبصر سماحته النور سنة 1904 م بمدينة عكاء ، وفي بيت ما ذكر فيه إلا اللّه ورسوله ، ووسط بيئة لا تخاف في اللّه وعبادته لومة لائمة أو سطوة سلطان جائر . نشأ وترعرع تحوطه هالة ( ربّانية ) تعمر نفسه وقلبه بدافق الإيمان وعمل الخير . ومنذ التحق والده الإمام إبراهيم بالرفيق الأعلى ، قاد سفينة الطريقة الشاذلية اليشرطية نحو الرشاد والإرشاد ، معتمدا على ذي العزّة والجبروت ، وما أسبغته العناية الإلهية عليه من نعم التقوى ، والأخلاق المحمدية والمحبّة ، مما زاد في عهد ولايته المبارك الميمون انتشار الطريقة حتى شمل قسما كبيرا من آسيا وإفريقيا ، الأمر الذي يبشّر بأن تغزو الخافقين بالهداية إلى الصراط المستقيم ، ونشر لواء الإسلام
--> ( * ) « التيمورية » : 1 / 217 ، ثم 3 / 273 ، و « الأعلام » للزركلي : 7 / 127 . ( * * ) « علماؤنا في بيروت » للداعوق ، ص : 24 - 31 .