يوسف المرعشلي

1511

نثر الجواهر والدرر في علماء القرن الرابع عشر

الحقيق » ، و « رسالة في تحلي النساء بالذهب » ، و « المسائل الأربعة » ، كلها باللغة الأردوية . و « فلاح الولي باتباع النبي » ، و « مجموعة الفتاوى » بالفارسي . و « رسالة في إبطال عمل المولد » ، بالعربي . وأما الفتاوى المتفرقة التي شاعت في البلاد فلا تكاد أن تحصر ، وظني أنها لو جمعت لبلغت إلى مجلدات ضخام . وأما تلامذته فعلى طبقات ، فمنهم العالمون الناقدون المعروفون ، فلعلهم يبلغون إلى ألف نفس ، ومنهم المقاربون بالطبقة الأولى في بعض الأوصاف ، ومنهم من يلي الطبقة الثانية ، وأهل هاتين الطبقتين يبلغون إلى الآلاف ، وأما أشهرهم في الهند فمنهم : ابنه السيد الشريف حسين المتوفى في حياته ، والشيخ عبد اللّه الغزنوي العارف المشهور وبنوه الأتقياء محمد وعبد الجبار وعبد الواحد وعبد اللّه ، ومنهم : الشيخ محمد بشير العمري السهسواني ، والشيخ أمير حسن وابنه أمير أحمد الحسيني السهسواني ، والشيخ المحدث عبد المنان الوزيرآبادي ، والشيخ محمد حسين البطالوي صاحب « إشاعة السنة » ، والعلامة عبد اللّه بن عبد الرحيم الغازيپوري ، والسيد مصطفى بن يوسف الشريف الحسني الطوكي ، والسيد أمير علي بن معظم علي الحسيني المليح‌آبادي ، والقاضي طلا محمد بن القاضي محمد حسن الپشاوري ، والشيخ غلام رسول القلعوي ، والمحدث شمس الحق بن أمير علي الديانوي صاحب « عون المعبود » ، والشيخ عبد اللّه بن إدريس الحسني السنوسي المغربي ، والشيخ محمد بن ناصر بن المبارك النجدي ، والشيخ سعد بن حمد بن عتيق النجدي ، وخلق لا يحصون . وقد مدحه العلماء بقصائد غراء ، وترجم له الشيخ شمس الحق المذكور في مقدمة « غاية المقصود » ترجمة حافلة ، وأفرد لترجمته المولوي فضل حسين المهدانوي المظفرپوري كتابه « الحياة بعد الممات » ، وهو كتاب حافل لأخباره في اللغة الأردوية . وإني قد صحبته أياما ببلدة دهلي ، وأجاز لي إجازة عامة تامة ، وكتب لي الإجازة بيده الكريمة سنة اثنتي عشرة وثلاث مئة وألف . وكانت وفاته يوم الاثنين لعشر ليال مضين من رجب سنة عشرين وثلاث مئة وألف ببلدة دهلي ، رحمه اللّه ونفعنا ببركاته ، آمين . محمد النّصّ - محمد شريف بن عبد اللّه ( ت 1359 ه ) . محمد نصيف - محمد بن حسين بن عمر بن عبد اللّه ( ت 1391 ه ) . محمد نطفجي - محمد بن ديب ( ت 1357 ه ) . محمد النعمي - محمد بن حيدر بن ناصر ( ت 1351 ه ) . محمد نعيم اللكهنوي « * » ( 000 - 1318 ه ) الشيخ الفاضل الكبير : محمد نعيم بن عبد الحكيم بن عبد الرب بن ملك العلماء بحر العلوم عبد العلي محمد الأنصاري اللكهنوي ، أحد كبار العلماء . ولد ونشأ بلكهنؤ وحفظ القرآن ، ثم اشتغل بالعلم على والده ، وتخرّج عليه ، ثم تصدر للتدريس فدرّس وأفاد مدة من الزمان ببلدته ، ثم سافر إلى الحرمين الشريفين فحجّ وزار ، وأسند الحديث عن السيد أحمد بن زين دحلان الشافعي المكي ومن في طبقته من المحدثين ، ثم رجع إلى الهند واعتزل في بيته مفيدا مدرّسا . قال عبد الحي : قرأت عليه « هداية الفقه » و « السراجية » و « شرح العقائد » للدواني و « نخبة الفكر » ، وسمعت عنه « المسلسل بالأولية » ، وأجازني بمقروءاته ومسموعاته . وكان عالما كبيرا فقيها أصوليّا ، متكلما ناصحا مفيدا ، مع البر والدين ، والتودد والتواضع ، والحلم والأناة والاستقامة ، وله أتم خبرة بأحوال الناس وما يليق لكل أحد منهم وما يناسبه وما لا يناسبه ، ومجالسته هي نزهة الأذهان والعقول بما لديه من الأخبار التي تشنّف الأسماع .

--> ( * ) « الإعلام بما في تاريخ الهند من الأعلام » ص : 1375 .