يوسف المرعشلي

1493

نثر الجواهر والدرر في علماء القرن الرابع عشر

محمد المقدّم الخصاصي - محمد بن محمد بن قاسم ( ت 1351 ه ) . ابن الحسين « * » ( 1301 - 1332 ه ) محمد المكي بن الحسين بن علي بن عمر ، شقيق الشيخ محمد الخضر حسين والشيخ زين العابدين ، باحث لغوي ، أديب شاعر ، تونسي . ولد ببلدة نفطة ، وفي عام 1306 / 1893 ارتحل والده وأسرته إلى مدينة تونس العاصمة ، وبها حفظ القرآن ، وتلقّى مبادئ العلوم ، ثم دخل جامع الزيتونة وأخذ عن أعلامه إلى أن تخرّج منه محرزا على شهادة التطويع . وفي عام 1330 / 1912 هاجر مع أسرته إلى دمشق حيث باشر التعليم بمدارسها الابتدائية ، وتعرّف بأعلام دمشق كخير الدين الزركلي ، وسليم الجندي ، والشيخ عبد القادر المغربي ، ومحمد مبارك الجزائري ، ومحمد كرد علي رئيس المجمع العلمي العربي . وفي سنة 1338 / 1920 رجع إلى تونس ، وتفرّغ للمطالعة والبحث ، وهو مغرم بالأبحاث الفنية الدقيقة في اللغة وعادات العرب في الجاهلية ، ونشر بعض هذه البحوث في الصحف والمجلات ، درس قاموس الفيروزآبادي دراسة متأنية دقيقة ، واستخرج منه ما يوافق اتجاهه في البحث عن العادات عند عرب الجاهلية وأدواتهم . مؤلفاته : - « الأسماء اللغوية للبحر ، أدب ، أمثال حربية » مط ، الشريف ، تونس 1378 / 1958 ، 16 ص . - « أسماء الكعبة المشرفة » مط ، التليلي تونس 1368 / 1949 ، 22 ص . محمد مكي الجونپوري « * * » ( 1274 - 1322 ه ) الشيخ العالم الصالح : محمد مكي أبو الخير بن سخاوت علي العمري الجونپوري ، كان رابع أبناء والده . ولد بمكة المباركة لإحدى عشرة بقين من جمادى الأولى سنة أربعة وسبعين ومئتين وألف ، ولما توفي والده بمكة المشرفة قدم الهند مع والدته . قرأ العلم على صنوه شبلي بن سخاوت علي ، وعلى المولوي عبد اللّه الكوباوي ، ومولانا سعادت حسين البهاري ، ثم قدم « لكهنؤ » وأخذ عن العلامة عبد الحي بن عبد الحليم اللكهنوي ، ثم دخل بلدتنا « رائى بريلي » وأخذ الطريقة عن سيدنا ضياء النبي بن سعيد الدين البريلوي ، وصحبه مدة . ثم رجع إلى بلدته وعكف على التدريس والتذكير ، انتفع به كثير من الناس . مات سنة اثنتين وعشرين وثلاث مئة وألف ببلدة « جونپور » . محمد المكّي الكتاني « * * * » ( 1312 - 1393 ه ) رئيس رابطة العلماء ، مفتي المالكية ، عضو المجلس التأسيسي لرابطة العالم الإسلامي : محمد المكي بن محمد بن جعفر ، الكتاني ، الحسني « 1 » . ولد بمدينة فاس بالمغرب سنة 1312 ه ، ونشأ بها ، وانصرف منذ صغره إلى حياة الرجولة بإشارة من والده ؛ فأتقن السباحة والرماية وركوب الخيل والصيد والضرب بالسيف . قرأ العلوم على والده ، كما درس في جامع القرويين بفاس ، غادر بلاده مع والده وأخيه السيد محمد الزمزمي سنة 1325 ه كراهية الاستعمار الفرنسي ، فتوجّهوا إلى الحجاز . وتنقّل المترجم بين مكة المكرمة

--> ( * ) « الأدب التونسي في القرن الرابع عشر » 1 / 193 - 201 ، و « تراجم المؤلفين التونسيين » لمحمد محفوظ : 2 / 138 - 139 . ( * * ) « الإعلام بما في تاريخ الهند من الأعلام » ص : 1373 . ( * * * ) « إتحاف ذوي العناية » : 48 ، و « شروح رسالة الشيخ رسلان » لعزة حصرية : 289 ، و « الجنيد » : لمحمد سعيد الكردي ، وترجمة خطية بقلم الدكتور محمد عبد اللطيف فرفور ، و « تاريخ علماء دمشق » : 2 / 909 ، و « تشنيف الأسماع » ص : 512 . ( 1 ) انظر نسبه كاملا إلى سيدنا الحسن في ترجمة والده .