يوسف المرعشلي
1489
نثر الجواهر والدرر في علماء القرن الرابع عشر
- « تفسير سورة الحجرات » . ( ط ) . - « تفسير سورة الحديد وآيات من سورة الفرقان » ( ط ) . - « تفسير سورتي لقمان والعصر » . ( ط ) . - « كتاب الأولياء والمحجورين » . ولأنور الجندي كتاب في سيرته عنوانه : « الإمام المراغي » . ماء العينين « * » ( 1246 - 1328 ه ) محمد مصطفى بن محمد فاضل بن محمد مأمين الشنقيطي القلقمي ، أبو الأنوار ، الملقب بماء العينين : من قبيلة القلاقمة ، من عرب شنقيط . مولده ببلدة الحوض ، ووفاته في « تزنيت » من مدن السوس الأقصى . وفد على ملوك المغرب في رحلته إلى الحج وحظي عندهم . وكان مع اشتغاله بالحديث واللغة والسير ، له معرفة بما يسمى « علم خواص الأسماء والجداول والدوائر والأوفاق وسر الحرف » وقصده الناس لهذا . قال صاحب « معجم الشيوخ » : وأخباره في العلم والطريق والسياسة واسعة تحتاج إلى مؤلف خاص . له كتب كثيرة ، منها : - « شرح راموز الحديث » . ( ط ) . - « نعت البدايات وتوصيف النهايات » . ( ط ) . - « تبيين الغموض على النظم المسمى بنعت العروض » . ( ط ) . - « مغري الناظر والسامع على تعلم العلم النافع » ( ط ) . - « مبصر المتشوف » ( ط ) في التصوف . - « دليل الرفاق على شمس الاتفاق » ( ط ) ثلاثة أجزاء . - « مذهب المخوف على دعوات الحروف » . ( ط ) . - « المرافق على الموافق » ( ط ) . - « مفيد الحاضرة والبادية » ( ط ) . - « مجموع » ( ط ) مشتمل على رسائل منها « قرة العينين في الكلام على الرؤية في الدارين » و « الإيضاح لبعض الاصطلاح » و « ما يتعلق بمسائل التيمم » و « سهل المرتقى في الحث على التقى » و « فاتق الرتق على راتق الفتق » ( خ ) وهو شرح قصيدة من نظمه غريبة المباني ( كما وصفها في مقدمة الشرح ) رأيته في الخزانة العامة بالرباط « د 384 » واسمه على هذه النسخة « محمد مصطفى الشريف الحسني الإدريسي الملقب ماء العينين » .
--> ( * ) « الوسيط في أخبار شنقيط » : 360 وهو فيه مصطفى بن محمد » ومثله في « معجم المطبوعات » : 1601 ، وهو في « معجم الشيوخ » : 2 / 37 ، محمد مصطفى بن محمد فاضل » ومثله في « فهرس المؤلفين » : 289 و 560 . قلت : وفي مجلة صحراء المغرب « 24 محرم سنة 1378 » بحث مستفيض في نسبه وطريقته وأبنائه وسيرته ، يستفاد منه أنه كانت له مواقف ووقائع في مقاومة الاستعمارين الفرنسي والإسباني في المغرب ، وأن الشعب المغربي أسند إليه ، في العام الأخير من حياته ، قيادة الجهاد ، واجتمع لديه جيش من تلاميذه ومن رجاله ومن قبائل الرقيبات وأولاد دليم وأولاد أبي السباع والنكنة والشلوح وسائر قبائل السوس ، وزحف نحو فاس ( العاصمة يومئذ ) لإنقاذها ، وكادت ثورته تعم المغرب كله لولا أن حشد له الفرنسيون فواهم ، وتغلبوا عليه ، ومرض فعاد إلى مدينة « تزنيت » الواقعة على 95 كيلومترا من جنوب أغادير ، و 60 من إفنى ، فتوفي ودفن بها . واقرأ أخبار « ماء العينين » في « المعسول » المطبوع : 4 / 83 - 101 ، وفي الجزء السابع ، من « المعسول » ( خ ) ما يستفاد منه أن الفرنسيين ، أيام احتلالهم المغرب ، كانوا يطاردون صاحب الترجمة . قال مؤلف « المعسول » : « لما تمكن المولى عبد الحفيظ ، ودخل فاسا ، سافر الشيخ ماء العينين . من تزنيت إلى فاس ، محاذيا سفح الأطلس ، لأنه لا يأمن في السهول ، فأرسل الفرنسيون المحتلون للدار البيضاء وما يليها إلى الملك بفاس ، بنذورنه بأنهم يعدون كل من مد يده ( بالمعونة ) إلى ماء العينين عدوا لهم ، فأوعز الملك إلى عبد اللّه بن يعيش بأن يتلقى الشيخ في الطريق ، برسالة من الملك ، ليرجع عن فاس ، ثم لما وصل الشيخ إلى تادلة ، أراد الفرنسيون أن يتسربوا إليه ليلا ، ليستحوذوا عليه وحفظه اللّه منهم ، فنشأت عن ذلك حرب بين أهل تادلة والفرنسيين . اصطلى فيها هؤلاء بنار مستعرة في يوم مذكور ، ورجع الشيخ متوقلا الأطلس ، فطلع من آيت عتاب إلى أن نزل على رأس الوادي في سوس ، فحط رحله في تزنيت ، حيث لفظ نفسه الأخير وشيكا .